رئيس الهيئة الهندسية ومحافظ السويس يتفقدان أعمال تطوير ميناء سفاجا

قام اليوم الأحد اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، واللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر بزيارة تفقدية لميناء سفاجا البحري حيث كان في استقبالهما، اللواء مهندس هشام أبو سنه رئيس هيئة مواني البحر الأحمر، وقيادات المجتمع المينائي.وقام أبو سنه باستعراض أعمال التطوير بالميناء من خلال عرض توضيحي لمراحل المشروع الثلاثة، وعرض فيلم تسجيلي للميناء قبل وبعد التطوير، ثم رافقهم في جولة تفقدية بالميناء للتعرف على مسار حركة الركاب وصالات الوصول والسفر الجديدة وفصل حركة الركاب عن حركة الشاحنات والبضائع، حيث أثنى الحضور على أعمال التطوير بالميناء وطفرة التحديث للمباني والإنشاءات الجديدة، وصالات الوصول، والسفر، ورفع كفاءة الميناء لتواكب المواني العالمية ودور ميناء سفاجا الرئيسيي في حركة الركاب والبضائع بين مصر وميناء ضبا السعودي، ومنطقة الشرق الأوسط، وقلب آسيا.

وصرح ملاك يوسف المتحدث الإعلامي لهيئة مواني البحر الأحمر، أنه تم الانتهاء من أعمال تطوير ميناء سفاجا البحرى (بتكلفة 510 مليون جنيه) على ثلاث مراحل، ومن المقرر أن يتم تحديد ميعاد افتتاحه بعد استكمال تلافي الملاحظات وأعمال الموقع العام حيث شمل التطوير:

أولًا: إنشاء محطة ركاب بطاقة استيعابية 1.3 مليون راكب / سنويًا ومساحة إجمالية 12 ألف متر مربع بزيادة قدرها 156 % عن مرحلة قبل التطوير وتتكون من صالة سفر بمساحة 2200 متر مربع، وطاقة استيعابية 1000 راكب / يوم، وصالة وصول بمساحة 2400 متر مربع وطاقة استيعابية 1200 راكب / يوم، وعدد (7) مبانٍ إدارية للأجهزة الشرطية والجمارك ومبانٍ خدمية للركاب من كافيتريات ومركز تجاري ودورات مياه وبنوك ومبنى للحماية المدنية، وساحات أمامية، وخلفية وبوابة دخول، وخروج رئيسية.

ثانيًا: إنشاء محطة للشاحنات بطاقة استيعابية 40 ألف شاحنة سنويًا، وعلى مساحة 100 ألف متر مربع، وتتكون من ساحات لشاحنات الصادر والوارد، وساحات مغطاة للبرادات، ومبانٍ خدمية للسائقين ومبنى إداري به قاعة اجتماعات رئيسية، ومبنى لوجيستي لخدمة المتعاملين مع الميناء والمحطة مزودة بكافة مرافق البنية التحتية، (حريق – مياه – صرف صحى – كهرباء – تيار خفيف)، ومضاءة بأعمدة هاي ماست وأعمدة إنارة عادية مزودة بكشافات موفرة للطاقة.

ثالثًا: إنشاء محطة للتربتيك بطاقة استيعابية 30 ألف سيارة سنويًا على مساحة 16500 متر مربع، ومزودة بساحات انتظار للسفر، والوصول منفصلة وبيارات كشف عن السيارات للسفر، والوصول ومظلات للتفتيش الأمني والجمركي ومبنى لنهو الإجراءات (جمارك – مرور – شرطة) وخدمات للركاب مزودة بأسوار حديدية للساحة شاملة المداخل والمخارج.

رابعًا: إنشاء كوبري للمسافرين بطول حوالي 500 متر طولي للربط بين محطة الركاب الجديدة، ورصيف الميناء مغطى ومجهز بالسيور المتحركة، والسلالم الكهربائية، وسلالم الطوارىء ومكيف تمامًا ومزود بوحدات توليد كهرباء احتياطية للطوارىء.

خامسًا: تم إنشاء ساحات تخزينية للبضائع بمساحات منفصلة داخل أسوار معدنية بإجمالى عدد (6) ساحات مسورة بمساحة إجمالية 110 ألف متر مربع، تستخدم في تخزين البضائع الجافة مزودة بالمداخل، والمخارج والإنارة مع رفع كفاءة الأرضيات بهذه الساحات.

سادسًا: “مشروع إحلال وتجديد البنية التحتية”، تم إنشاء شبكات البنية التحتية كاملة بالميناء، والتوسعات الجديدة وتشمل شبكات للمياه، والصرف الصحي ومكافحة الحريق وكهرباء جهد متوسط ومنخفض وخفيف.

سابعًا: “الأسوار الجمركية والمنافذ والبوابات”، تم إنشاء أسوار جمركية جديدة بالارتفاعات التي تتماشى مع الاحتياجات الأمنية والجمركية بإجمالي أطوال 2000 متر طولي وبوابات جديدة للميناء باجمالي عدد (6) بوابات منها عدد (1) بوابة للمهيئات، وفصل حركة الركاب عن الشاحنات عن الأفراد الإداريين ولكل منهم بوابة منفصلة عن الآخرين، والبوابات مزودة بغرف الخدمات الأمنية والجمركية.

كما تم تخصيص مساحة 100 ألف متر مربع من محافظة البحر الأحمر لصالح تطوير الميناء لتصبح مساحة الميناء بعد التطوير 825 ألف متر مربع بزيادة قدرها 185 %، وتم تخطيط هذه المساحة المضافة وتصميمها لتكون ساحات للشاحنات (صادر – وارد) مزودة بمباني الخدمات الأمنية والجمركية والمرورية، والموازين وبعض المناطق الإدارية والمبنى اللوجسيتي.

ومن المتوقع زيادة طاقة تداول الشاحنات لتصل إلى 40 ألف شاحنة سنويًا، بزيادة قدرها 385%، وزيادة الطاقة الإجمالية لتداول البضائع بالميناء لتصل إلى 8.5 مليون طن سنويًا، بزيادة قدرها 190 %، وزيادة مساحة الميناء إلى 825 ألف متر مربع.

وفي إطار توفير استهلاك الطاقة واتجاه الحكومة لاستخدام الطاقة النظيفة، تم تزويد الميناء بمحطة للطاقة الشمسية بقدرة 165 كيلو وات، وبطاقة إجمالية 1 ميجاوات / ساعة.

المصدر
http://gate.ahram.org.eg/News/1170606.aspx