داريل هانا

داريل هانا

      داريل هانا هي التي تحدثت لمجلة الناس عن كونها تعاني مرض التوحد منذ طفولتها، وكيف ساهم في خوف الشهرة وهي انسانة ناضجة وبالغة. جعلت داريل حنا عناوين الصحف تكتب عنها علنا انها شخص مصاب بالتوحد، كما هو وارد بالفحوصات التي خضعت لها منذ ان كانت طفلة.

      تبلغ هاناه من العمر 52، وهي امرأة يعتبرها الناس كيان خاص نادر بين النسبة السكانية التي تعاني من التوحد: أنثى في منتصف العمر.

      لم تستطع هانا، وهي ما زالت طفلة، ان تخضع للفحوصات المتعلقة بمرض متلازمة اسبرجر، غير ان ان الفئة التشخصية لذاك المرض تكن موجودة آنذاك وكانت على وشك انت تختفي. وقالت ان مرض التوحد قد تركها منهكة من الخجل مما جعلها في حاجة إلى موسيقى الرك لتمهيد النفس، وايضا جعل من المناسبات العامة مصدر رعب لها. في الوقت الذي تم تشخيص إصابتها، وقالت هانا في المقابلات، وأوصى الأطباء أنها يمكن العلاج وإضفاء الطابع المؤسسي. وبالرغم عن ذلك، استمرت في تمثيل وأداء بعض الافلام التي من المحتمل قد تكون سمعت عنها، متحولة إلى حياة اكثر هدوء. عندما تأتي للتوحد وكونك فتاة او امرأة، فهناك مجموعة فريدة من القضاية تظهر. كثيرا ما يوصف مرض التوحد بأنه حالة تصيب ثلاثة او اربعة اضعاف الفتيان عن الفتايات. وبالاضافة إلى ذلك الفتايات الاتي يتم فحصهن في سنة مبكر من سن العاشرة يظهر لديهن ميل لاظهار اعراض اكثر قوة لمرض التوحد. وهذا يعني، على الاقل بالنسبة للخبراء، ان تلك النساء والفتايات في الغالب لا يتم اكتشافهن، لا يقف خارجا قدر من أقرانهم كما الأولاد المصابين بالتوحد عبر القوة الطيف.

     وباسلوب آخر، ان خبرة هانا معن مرض التوحد ربما تكون اكثر شويعا عما يعتقده العديد من الناس.  باحث التوحد منغ تشوان لاي يناقش بعض الأسباب التي كشف الرادار يميل إلى التوحد تفوت الفتيات والنساء. ويلاحظ ان مرض التوحد كما هو معرف ومشخص في يومنا هذا  يحرف إلى تحديد الذكور لأنها كانت السائد السكان البحوث السريرية لمرض التوحد منذ كانر واسبرجر تميزت بوصف هذه الحالة.  حقا ان غياب الفتايات والنساء في الابحاث المتعلقة بمرض التوحد قد دفع احد الباحثين بتسميته “ايتام البحوث.”

     الفتايات والنساء الاتي يعانون من مرض التوحد،، يكتب لاي فهن يتشاركن “نفس خصائص وصفات الجوهرية للسلوك المعرفي” كما هو الحال في الفتيان والرجال المصابين بهذا المرض. ولكن بسبب ان الفتايات والنساء يملن  للان يكون لهن تكيبة من السلوك مختلفة عن الذكور، سواء مرض التوحد او لا مرض، فإ طريقة التوحد التي تتعلق بهن تميل لان تكون مختلفة عن تلك التي يصاب بها الفتيان والرجال.

     كمثال الافتراض بالقول ان الناس المصابين بمرض التوحد يفتقروا إلى التفكير الابداعي والخيالي. والفتايات المصابة بالتوحد يمكنها المشاركة في اللعب الخيالي. الفتيات اللاتي يعانون التوحد والنساء أيضا يميلون عموما ويفتقرون إلى واحد من الأعمدة الرئيسية لتشخيص التوحد، المتكررة والسلوكيات النمطية، موضحا كيف تحرف لتحديد الاولاد.

     يشير لاي أيضا إلى التركيز العيادي )الطبي( على الأولاد في الدراسات المتعلقة بالتوحد، وحقيقة أن الفتيات يتم تشخيص عموما في وقت متأخر في الحياة. وبالإضافة إلى ذلك، ما لم فتاة التوحد لديه إعاقة ذهنية المرفقة أو غيرها من القضايا، فهي أقل عرضة من صبي مع نفس الصفات لتلقي تشخيص مرض التوحد. ولأن يعتبر التوحد شرطا “الذكور”، والفتيات التوحد ويمكن للمرأة أن تجد نفسها بدلا مصابون مجموعة متنوعة من الاضطرابات. ومن الواضح أن هذا خطأ في التشخيص يحمل تداعيات التي يمكن أن تشمل التدخلات أسيء تطبيقها، والافتراضات الخاطئة، وعدم فهم ودعم في اشد الحاجة إليها.

     هذه الاختلافات الطبية بين الاشخاص ليست امرا بسيطا يخضع الالتفسير الموضوعي كما كتبت في ابحاثي. ملاحظا ان النتائج كانت بداية فقط، وكتب عن الاختلافات التي عرفها في مقاييس حجم المخ بين الفتيان والفتايات، والتي اسسها فريقه:

“… أدمغة الإناث المصابين بالتوحد لديهم التحول نحو تبدو وكأنها عادة وضع الذكور وليس الإناث عادة تطوير. ومن المثير للاهتمام، والذكور المصابين بالتوحد تظهر أيضا تحولا، ولكن في اتجاه آخر (على الرغم من أدلة أقل قوي): وهي التحول نحو الإناث تطوير بدلا من الذكور تطوير عادة.

تلك النتيجة، إذا إجراء مزيد من البحوث يتحمل بها، ينبغي أن تفاجئ أحدا الذي قضى وقتا النظر في العالم من الفتيات التوحد والنساء. إنه عالم لا تفعل شيئا سوى كسب المزيد من الاهتمام من الباحثين، مع بعض الدراسات التي تسير في اتجاهات-مثل غير متوقعة كما هناك تقرير صدر مؤخرا يدل على التداخل بين مرض فقدان الشهية ومرض التوحد لدى الفتيات، وغيرها من البحوث أخذ أخيرا نظرة فاحصة على كيفية النهاية البيولوجيا والسلوك قد تكون مختلفة بين الذكور والإناث التوحد.

احد الفرق الرئيسي بين الفتيات / النساء والفتيان / الرجال الذين يعانون من مرض التوحد يكمن في حياة اجتماعية مختلفة عموما والتوقعات الاجتماعية للفتيات والفتيان. الفتيات التوحد ويبدو أن أفضل في نسخ ما يرون الآخرين يفعلون اجتماعيا. عندما تكون أصغر سنا، والسلوكيات المرتبطة بالتوحد تميل لمساعدتهم لأنها يمكن أن تأتي عبر وأقل إرباكا، ويجري استيعابها في مصالحهم الخاصة. أنها تطير تحت الرادار حتى بلوغهم سن حيث انهم المتوقع أن تكون قادرة اجتماعيا مع غيرها من الفتيات، ومن ثم يمكن أن تصبح الاختلافات صارخ.

وعموما، تشير الدراسات إلى أن الفتيات قد يكون أفضل في التعويض عن العجز الاجتماعية التي تصاحب التوحد وإخفائها من الآخرين بالضبط في الطريق تقول داريل هانا فعلته. ولكن، كما هو الحال مع هانا ونجاحها في الخارج، وهذا لا يعني أنها لا تعمل دائما من الصعب بشكل منهك للقيام بذلك. في الواقع، أصبحت هانا بالضجر جدا من الكفاح الذي كانت تسير بعيدا عن هوليوود للعثور على بعض السلام مع صديقها .