جهات سيادية تحقق فى اختراقات أمنية لـ«المطار» قبل عزل مرسى

 يوسف العومى وهشام يس    ٤/ ٨/ ٢٠١٣

قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى إن جهات سيادية بدأت تحقيقات داخل مطار القاهرة فى الاختراقات الأمنية التى شهدها المطار قبل أيام من ثورة ٣٠ يونيو.

وأضافت المصادر- طلبت عدم نشر أسمائها- أن الجهات السيادية أجرت تفريغاً للأشرطة الخاصة بكاميرات المراقبة الموجودة باستراحات كبار الزوار والخدمة المميزة، بعد رصد خروج وسفر أفراد وقيادات تابعة لرئاسة الجمهورية فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، وقيادات تابعة لجماعة الإخوان، وعاملين بقناة الجزيرة، بحقائب كبيرة الحجم، دون مرورها على أجهزة التفتيش وأجهزة الـ«إكس راى».

كانت البداية بمذكرة رفعها العاملون بالخدمة المميزة بمبنى الركاب رقم ١ بتاريخ ١٦ يونيو، لرئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الدولى، طالبوه فيها بالتحقيق والكشف عن تفاصيل وملابسات خروج عدد من الأشخاص من الصالات دون اتباع الإجراءات الأمنية المعتادة، بحجة أنهم تابعون لرئاسة الجمهورية، ويحملون حقائب كبيرة الحجم مقاس ٣٢، وهى الحقائب التى لا تقبل أى شركة طيران السماح للركاب دخول الطائرة بها، وإنما يتم شحنها بالطرق الرسمية عبر السيور، إلا أنه لم يتم اتخاذ أى إجراء قانونى من قبل رئيس الشركة، فلجأ العاملون للمسؤولين عن جهاز الأمن القومى بالمطار. ووفقا لفيديوهات حصلت «المصرى اليوم» على أحدها، فإن هؤلاء الأشخاص كانوا يصلون إلى صالة الخدمة المميزة، وفى استقبالهم موظف أمن يدعى (ن. ك)، يصطحبهم مباشرة إلى داخل الصالة وبرفقتهم حقائبهم الكبيرة، وعندما يعترض أفراد الشرطة كانوا يبرزون تصاريح رئاسة الجمهورية.