جديد «٣٠ يونيو».. «إسبراى» لكشف المندسين فى المظاهرات

ريمون إدوارد ومحمود جاويش وعماد خليل ومحمد كامل    ٢٩/ ٦/ ٢٠١٣

 
فودة

أعلنت اللجنة التنسيقية لـ ٣٠ يونيو تشكيل غرفة عمليات مركزية لإدارة المظاهرات، تم الإعداد لها بعد بيان جبهة الإنقاذ، أمس الأول، وسيتم الإعلان عن أرقام تليفونات للتواصل مع غرفة العمليات والمتظاهرين عن طريق صفحات التواصل الاجتماعى، خاصة صفحتى «جبهة الإنقاذ» و«تمرد»، إضافة إلى الصفحات الرسمية للأحزاب.

قال حسام فودة، أمين شباب حزب المصريين الأحرار، عضو اللجنة التنسيقية، إن غرفة العمليات المركزية تم تقسيمها إلى ٣ أقسام: الأول قانونى، لمتابعة عمليات الاعتقال أو إلقاء القبض على المتظاهرين من قبل الشرطة، والثانى جغرافى، للتواصل مع المحافظات وللتنسيق والمتابعة، والثالث إعلامى، لإصدار البيانات الصحفية والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر المعلومات الحقيقية عن التظاهرات وما يحدث بها.

وأوضح «فودة» أن هناك غرفة عمليات داخل كل حزب من أحزاب جبهة الإنقاذ، وغرفة رئيسية بمقر حزب المصريين الأحرار، بها ٤ شاشات عرض وأجهزة كمبيوتر، وتليفونات لسهولة المتابعة والتواصل ومعرفة خطوط سير المسيرات ومتابعتها، مع التركيز على التواصل عبر الموقع الاجتماعى (تويتر) لضمان سرعة وصول المعلومات.

وأضاف أن غرفة العمليات المركزية ستكون فى مقر الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى بوسط البلد، لافتا إلى أن حزب التجمع سيفتح مقره الرئيسى لتقديم الإعاشة والمياه والخدمات الطبية عن طريق إنشاء مستشفى ميدانى، إضافة إلى فتح مقر حزب المصريين الأحرار بمدينة نصر ليكون نقطة متابعة لما يحدث فى محيط قصر الاتحادية. وأكد «فودة» أنه تم تشكيل مجموعات من الشباب من شرق القاهرة يمثلون اللجنة التنسيقية، يرتدون ملابس موحدة، ولدى كل واحد منهم «إسبراى» يتم رشه على المندسين وأى شخص يحاول أن يخرج عن إطار السلمية، لكى يعرفه الجميع، وشدد على أنه تم إنشاء نقطة اتصال سرية بمحيط قصر الاتحادية، هدفها تقديم الحماية للشخصيات العامة التى ستشارك فى التظاهرات عن طريق مجموعات كبيرة من الشباب، بعد وصول تهديدات كثيرة لقادة جبهة الإنقاذ، وسيكون لدى كل شخص صافرة يطلقها كإشارة للاستغاثة إذا وقع له مكروه، كما تم تكوين لجنة للإدارة اليومية تستقى معلوماتها من غرفة العمليات المركزية لاتخاذ القرارات المناسبة.

وأكدت حركة «أقباط بلا قيود» مشاركتها فى تظاهرات ٣٠ يونيو، جنباً إلى جنب مع القوى الوطنية والثورية الهادفة لتصحيح مسار الثورة، وشدد «كميل» على ضرورة النهج السلمى والمُتحضر فى النضال ضد الظُلم والطُغيان، ورفضه الخروج عن هذا الإطار تحت أى ظرف من الظروف، وأشار إلى أن أعضاء حركته سيخرجون فى مسيرة مسجد النور بالعباسية، حاملين الأكفان على أياديهم، وسيتقدمون الصفوف كدروع بشرية لحماية المُتظاهرين، مُسلمين ومسيحيين، وتابع: «سنتجه صوب الاتحادية مُتسلحين بسلميتنا وإيماننا بعدالة قضيتنا ومطالبنا المشروعة، مُستعدين للتضحية بأرواحنا فداء لمصر ولأشقائنا المُسلمين».

وأكد «كميل» أن التهديدات التى أطلقها بعض دُعاة العنف والإرهاب باتجاه الأقباط لن تُثنيهم أو تدفعهم للتخاذل عن نُصرة الحق ورفعة الوطن مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

واتفق عدد من القوى الثورية والشخصيات العامة على أن ثورة ٢٥ يناير لم تنجح بسقوط رأس النظام السابق، لكنها كانت بداية لنضال ثورى ممتد لتغيير شامل لمنظومة فساد عميقة، ورأسمالية طاحنة ونخبة زائفة. وأكدت القوى، فى بيان مشترك أصدرته، أمس ـ وقعت عليه حركات شباب ٦ إبريل، والاشتراكيين الثوريين، والجبهة القومية للعدالة والحرية، وحزب مصر القوية، ومركز هشام مبارك، والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أن ثورة ٣٠ يونيو ستكون امتداداً لثورة يناير للقضاء على نظام الظلم والطغيان من جذوره.

وأوضح البيان أن ٣٠ يونيو يوم التمكين الشعبى، للتأكيد على أن بقاء أى رئيس لمصر مرهون فقط باستكمال الثورة وأهدافها، ومن بينها أجور عادلة ووظائف، وإعادة توزيع الثروة، والقصاص للشهداء، والعيش بكرامة. وانضم أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة إلى قطار المسيرات المقررة غدا، وأعلن الأساتذة تنظيم مسيرة حاشدة من أمام البوابة الرئيسية للجامعة تتجه إلى ميدان التحرير.