توماس إديسون .. المخترع الأصم

توماس اديسون

–    ولد توماس اديسون في مدينة ميلان بولاية اوهايو الامريكية وهو من ا صول هولندية وهو الابن رقم 7 والاخير لوالده صمويل اديسو ن .

–    كان إديسون الشاب شريد الذهن في كثير من الأحيان بالمدرسة، حيث وصفه أستاذه بأنه “فاسد”. أنهى إديسون ثلاثة أشهر من الدراسة الرسمية. يذكر إديسون في وقت لاحق، “والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقة بي؛ حينها شعرت بأن لحياتي هدف، وشخص لا يمكنني خذلانه.” كانت والدته تقوم بتدريسه في المنزل. وأسهمت قراءته لكتب باركر العلمية مدرسة في الفلسفة الطبيعية كثيرا في تعليمه.

–    تعلم في المدارس الرسمية لمدة ثلاث شهور فقط  وبعدها تولت امه تدريسه في المنزل وقرأ العديد من الكتب التي ساهمت بعد ذلك في تكوينه.

–    عانى إديسون من مشاكل في السمع في سن مبكرة. وكان يعزى سبب الصمم له لنوبات متكررة من إصابته بالحمى القرمزية خلال مرحلة الطفولة دون تلقيه علاج لالتهابات الأذن الوسطى. خلال منتصف حياته المهنية، قيل أن ضعف سمع إديسون كان بسبب ضرب عامل القطار له على أذنيه بعد اشتعال النيران بمختبره الكيميائي في عربة نقل وألقي به إلى جانب جهازه والمواد الكيميائية من القطار في بلدة كيمبل بولاية ميشيغان. في السنوات الأخيرة من حياته، عدَل إديسون القصة فقال أن الحادثة وقعت عندما قام عامل القطار بمساعدته على ركوب القطار برفعه من أذنيه.

–    عمل اديسون في طفولته بائع للحلوي  داخل القطارات وبائع للخضروات ولكن ذلك لم يمنعه عن طموحه حيث درس التحليل النوعي وكان يقوم بإجراء بعض التجارب الكيميائية داخل القطار الي ان وقعت حادثة اذنه

–    بعد ذلك قام  اديسون ببيع الصحف علي الطرقات وكان يعاونه اربعه مساعدين ، عمل ايضا عاملا بالبرقيات ومن هنا بدأ اديسون في اكتشاف المزيد من مواهبه الريادية الي ان اصبح رجل اعمال وانشأ العديد من الشركات العالمية

–    عندما بلغ 19 عاما انتقل الي ولاية كنتاكي حيث كان يعمل موظف في ويسترن يونيون وعمل ايضا في وكالة اسوشيتد برس وكان يطلب المناوبة الليلية لكي تتاح له الفرصة في المزيد من القراءة واجراء التجارب

–         نال اديسون اول براءة اختراع له عن مسجل الصوت الكهربائي عام 1869

–    وفي عام 1871 تزوج اديسون من ماري ستيلويل التي كانت تعمل في احد المحلات التجارية التي يملكها ،  انجب ثلاث ابناء ،  وتوفيت زوجته عن عمر 29 عام لأسباب مجهولة

–    تزوج اديسون للمرة الثانية عندما بلغ سن 39 عام من مينا ميلر التي كانت تبلغ من العمر 20 عام وانجب ايضا ثلاث اطفال.

–    اخترع اديسون العديد من ا لاختراعات ولكن الاختراع الذي منحه الشهرة كان عام 1877 وكان هذا الاختراع هو الفونوغراف ولأن هذا الاختراع كان اشبه بالسحر في نظر الكثيرين اطلقوا علي اديسون لقب ساحر مينلو بارك

–    سجل الفونوغراف الأول على اسطوانة من القصدير، ولكنه كان ذو جودة صوت سيئة ويمكنه القيام بالتسجيلات لمرات قليلة فقط. فيما بعد تمت إعادة تصميم النموذج باستخدام اسطوانات الكرتون المغلفة بالشمع بواسطة الكسندر جراهام واخرين وشجعه ذلك كثيرا علي الاستمرار في العمل لاختراع الفونوغراف الكامل

–         انشأ اول مختبر للبحوث الصناعية في مينلو بارك بولاية نيو جيرسي

–     كان التلغراف  هو أول نجاح مالي كبير لإديسون، ومينلو بارك أصبحت أول مؤسسة أنشئت لغرض محدد وهو الإنتاج والتطوير المستمر للاختراعات التكنولوجية.

–         وفي عام 1879 انتجت المحطة 50000 مصباح كهربائي

–    ما يقارب كافة براءات الاختراع التي نالها إديسون كانت محمية لفترة 17 عاما وشملت الاختراعات أو العمليات الكهربائية والميكانيكية وذات الطبيعة الكيميائية. وكان هناك نحو عشرة براءات الاختراع في التصميم، والتي تحمي التصميم الزخرفي لمدة تصل إلى 14 سنة. كما هو الحال في معظم براءات الاختراع، كانت اختراعاته عبارة عن تحسينات أجريت على تقنيات صناعية سابقة. في المقابل كانت براءة اختراع الفونوغراف لجهاز لم يسبق له مثيل حيث تم وصفه كأول جهاز لتسجيل وإعادة إنتاج الأصوات.

–         لم يخترع إديسون أول مصباح كهربائي، ولكنه اخترع أول مصباح متوهج عملي من الناحية التجارية

–    أنتج إديسون مفهوما جديدا في سنة 1879 وهو مصباح ذو مقاومة عالية يدوم لمئات الساعات. استطاع بيع مفهوم المصابيح الكهربائية التي تدوم طويلا للمنازل والشركات من خلال الإنتاج الشامل كما قام بإنشاء نظاما متكاملا لتوليد وتوزيع الكهرباء.

–    خلال عقدا من الزمن، توسّع مختبر إديسون مينلو بارك ليشغل قطعتين من المدينة أراد إديسون للمختبر أن يكون “مخزونا لكل مادة يمكن تصورها تقريبا”. نشرت إحدى الصحف مقالا في عام 1887  كشف عن مدى جدية ادعاء إديسون، بالإشارة إلى احتواء المختبر على “ثمانية آلاف نوعا من المواد الكيميائية وكافة أنواع المسامير المصنوعة وشتى أحجام الإبر وكل أنواع الفتائل أو الأسلاك وشعرا من البشر والخنازير والخيول والأبقار والأرانب والماعز والإبل والحرير من كافة الأنسجة وأنواع مختلفة من الحوافر وأسنان سمك القرش وقرون الغزلان وصَدَف السلاحف … والفلين والراتنج (مادة صمغية) والورنيش والزيوت وريش النعام وذيل الطاووس طائرة والعنبر والمطاط …

–    عرض إديسون على مكتبه لافتة كُتِب عليها اقتباسا شهيرا للسير جوشوا رينولدز: “لا توجد وسيلة لن يلجأ لها الإنسان لتجنب العمل الحقيقي للتفكير ثم نشر هذا الشعار في عدة مواقع وأنحاء من المختبر

–    في الفترة من 1877 إلى 1878  اخترع إديسون الميكروفون الكربوني المستخدم في جميع الهواتف المقترنة بجهاز الاستقبال بيل حتى ثمانينيات القرن العشرين. بعد نزاع قضائي مطول حول براءة الاختراع، حكمت المحكمة الاتحادية في عام 1892 أن إديسون هو مخترع الميكروفون الكربوني وليس إميل برلينر . تم استخدام الميكروفون الكربوني أيضا في البث الإذاعي والأشغال العامة.

–    قام إديسون بتحسين وتطوير فكرة الضوء المتوهج، وتم اعتباره من قبل عامة الناس على أنه “مخترع” المصباح الكهربائي والمحرك الأساسي في تطوير البنية التحتية اللازمة للطاقة الكهربائية

–    . في عام 1878، أسس إديسون شركة إديسون للإضاءة الكهربائية في مدينة نيويورك مع العديد من الممولين، منهم جون بيربونت مورجان ـ قدم إديسون أول عرض عام للمصباح الكهربائي المتوهج في 31 ديسمبر 1879في مينلو بارك، وقال في ذلك الوقت: “سنجعل الكهرباء رخيصة جدا بحيث أن الأثرياء وحدهم من سيضيئون الشموع”

–    قامت شركة جورج ويستينغهاوس بشراء حقوق براءة اختراع فيليب ديل لمصباح منافس 1882 بقيمة 25,000 دولار أمريكي، مما اضطر ممولي براءة اختراع إديسون لفرض سعر معقول لاستخدام حقوق براءة اختراع إديسون وخفض سعر المصباح الكهربائي.]

–    في 8 اكتوبر  1883، حكم مكتب براءات الاختراع الأمريكية أن براءة اختراع إديسون تستند إلى أعمال وليام سوير وبالتالي فإنها تعتبر لاغية. استمر التقاضي لنحو ست سنوات حتى 6 أكتوبر1889،  عندما حكم القاضي بصحة ادعاء إديسون في تطوير الضوء الكهربائي من “أسلاك كربون ذات مقاومة عالية”. تعاون إديسون مع جوزيف سوان لتجنب معركة قضائية ممكنة حول براءة اختراع بريطانية منحت قبل عام فقاما بتأسيس شركة مشتركة أسمياها إديسوان  لتصنيع وتسويق هذا الاختراع في بريطانيا.

–    ان مسرح ماهن  في مدينة برنو في ما يعرف الآن بجمهورية التشيك أول مبنى عام في العالم يستخدم مصابيح إديسون الكهربائية،

–         حصل إديسون على براءة اختراع نظام توزيع الكهرباء في عام 1880

      أسس إديسون شركة إديسون للإضاءة. أنشأت الشركة في عام 1882 أول محطة طاقة كهربائية مملوكة من قبل مستثمر في بيرل ستريت، وفي 4 سبتمبر 1882 شغّل إديسون محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تعمل بنظامه لتوزيع الطاقة الكهربائية في بيرل ستريت والتي وفرت 110 فولت تيار مستمر ) لعدد 59 من العملاء في مانهاتن.

–    قام إديسون بتشغيل أول محطة لتوليد الطاقة البخارية في جسر هولبورن، لندن قدّم النظام الذي يعمل بالتيار المستمر الإمدادات الكهربائية لمصابيح الشوارع والمساكن الخاصة على مسافة قصيرة من المحطة. وفي 19 يناير1883، بدأ استخدام أول نظام موحد للإضاءة الكهربائية المتوهجة في مدينة روزيل، نيو جيرسي.

–    في عام 1887 ، كانت هناك 121 محطة طاقة لإديسون في الولايات المتحدة لتزويد الكهرباء بنظام التيار المستمر للعملاء. عندما تمت مناقشة التيار المستمر من قبل الجمهور، أطلق إديسون حملة دعائية لإقناع الناس بخطورة استخدام التيار المتردد. كانت المشكلة مع التيار المستمر هي اقتصار محطات توليد الطاقة على تقديم الكهرباء التي تعمل بنظام التيار المستمر اقتصاديا فقط للعملاء على بعد ميل ونصف (حوالي 2.4 كم) من محطة التوليد، بحيث كانت مناسبة فقط لمناطق الأعمال المركزية.

–    يُنسب لإديسون تصميم وإنتاج أول منظار متاح تجاريا، وهو الجهاز الذي يستخدم الأشعة السينية لأخذ الصور الشعاعية  كانت التكنولوجيا قادرة على التقاط صور خافتة جدا فقط حتى اكتشف إديسون أن شاشات منظار تنغستات الكالسيوم تنتج صورا أوضح من شاشات سيانيد بلاتين الباريوم المستخدمة بالأصل من قبل فيلهلم رونتغن

–    لا يزال التصميم الأساسي لمنظار إديسون يستخدم حتى اليوم، على الرغم من أن إديسون نفسه تخلى عن المشروع بعد فقده لبصره وإصابة مساعده كلارنس دالي. كان دالي شديد الحماس لمشروع المنظار حيث جعل نفسه فأر تجارب بشري وتعرض خلال العملية لجرعة سامة من الإشعاع، وتوفي لاحقا جراء إصابات متعلقة بتعرضه للإشعاع. في عام 1903 قال إديسون “لا تتحدثوا معي عن الأشعة السينية لأنني أخشاها”

–    انضم إديسون إلى نادي  في فورت مايرز سنة 1928 كان شديد الإيمان بالمنظمة حيث كتب “نادي Civitan Club ينجز الكثير من أجل المجتمع والدولة والأمة، إنه بالتأكيد لشرف كبير لي أن يتم إدراجي في صفوفه”. كان إديسون عضوا فعالا في النادي حتى وفاته، وكان يصطحب هنري فورد في بعض الأحيان إلى اجتماعات النادي.

–    كان إديسون رجل أعمال نَشِط حتى سنواته الأخيرة. قبل وفاته ببضعة أشهر فقط افتتح خدمة القطار الكهربائي والسكك الحديدية بين مدن هوبوكين ومونتكلير ودوفر وجلادستون في ولاية نيو جيرسي. وكانت نظم نقل الطاقة الكهربائية لهذه الخدمة باستخدام التيار المستمر الذي دافع عنه إديسون

–         وفر أسطول السيارات خدمة نقل الركاب في شمال ولاية نيو جيرسي مدة 54 سنة

–    قيل أن إديسون تأثر باتباع نظام غذائي شعبي في سنواته الأخير وكان السائل الوحيد الذي كان يشربه هو نصف لتر من الحليب كل ثلاث ساعات كان يعتقد أن هذا النظام الغذائي يسيتعيد صحته إلا أن هذه رواية مشكوك فيها. قبل سنة واحدة من وفاة إديسون قالت مينا في مقابلة عنه “تناول الأطعمة الصحيحة هو أحد أهم هواياته.” كما قالت أنه في إحدى “مغامراته العلمية الكبيرة” المرحلية، كان يستيقظ في الساعة 7:00، ويتناول وجبة الإفطار في الساعة 8:00، ونادرا ما يكون المنزل لتناول طعام الغداء أو العشاء.

–    توفي توماس إديسون من مضاعفات مرض السكري في 18 اكتوبر 1931 في منزله في حديقة لويلين في ويست أورنج، نيو جيرسي، وهو المنزل الذي اشتراه سنة 1886 كهدية زفاف لمينا، وتم دفنه خلف المنزل. توفيت مينا في عام 1947