تفاصيل مكالمة “التهدئة” بين السيسى وتميم. مسئولون سعوديون وإماراتيون تدخلوا لإنهاء التوتر بين القاهرة والدوحة.. “الرئيس” و”الأمير” ناقشا تجنب الاعتماد على ما ينشر فى وسائل الإعلام عن العلاقات الثن

علمت «اليوم السابع» أن مسؤولين سعوديين وإماراتيين بدأوا فى مساعٍ لإذابة التوتر فى العلاقات بين القاهرة والدوحة، والتوصل إلى مشروع للتهدئة بين الجانبين، وقالت مصادر مطلعة إن المساعى السعودية الإماراتية بدأت نتائجها فى التبلور بالفعل، وأن بوادر تقارب مصرى قطرى لاحت فى أفق العلاقات بين الدولتين خلال الساعات الماضية، وكشفت عن أن فى مقدمة تلك البوادر اتصال هاتفى أجراه الأمير القطرى تميم بن حمد بالرئيس عبدالفتاح السيسى لتقدم التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وأضافت المصادر أن المكالمة استغرقت ما يقرب من الساعة، تطرق خلالها تميم والسيسى إلى المساعى المبذولة لإنهاء الخلافات بين القاهرة والدوحة وتقريب وجهات النظر بين المسؤولين فى البلدين والعمل على إجهاض أى محاولة لاستمرار القطيعة بينهما، وخاصة فى ظل ما تمر به بلدان المنطقة من أوضاع خطيرة تمر بها مختلف البلدان العربية، وفى المقدمة منها سوريا وليبيا واليمن والعراق. وبحسب المصادر فإن المكالمة الهاتفية بين الرئيس المصرى والأمير القطرى تناولت أيضا الاتفاق على استمرار التواصل المباشر لإنهاء الخلافات السابقة، فضلا عن الاتفاق المتبادل على عدم الاعتماد على ما ينشره الإعلام على أنه يحمل وجهة النظر الرسمية المعبرة للبلدين، مع بحث إمكانية عودة العلاقات بين القاهرة والدوحة تدريجيا، وبشكل متصاعد. وقالت المصادر إن بداية المساعى كانت عن طريق مسؤولين سعوديين كبار، واستجاب لها مسؤولون إماراتيون، وسط إجماع من الرياض وأبوظبى على ضرورة إنهاء الخلافات بين القاهرة والدوحة، مشيرة إلى أن بداية التدخل الإماراتى فى مساعى التهدئة كانت خلال زيارة تميم للإمارات منذ أيام قليلة، والتى اعتبر محللون أنها تحمل بداية إذابة جبل الجليد فى العلاقات بين البلدين، خاصة وأن زيارة «تميم» للإمارات جاءت بعد سلسلة زيارات قام بها كل من ولى عهد أبوظبى، محمد بن زايد، وشقيقاه «طحنون» و«منصور»، إلى الدوحة خلال الأشهر الماضية كل على حدة. أعقبها زيارة ولى عهد أبوظبى، محمد بن زايد، للقاهرة والتقى خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسى. وكان استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى للأمير تميم بن حمد حاكم قطر فى مؤتمر القمة العربية، خطوة إيجابية لعودة العلاقات المصرية القطرية على المستويات السياسية والاقتصادية عقب مقاطعة امتدت نحو عامين بسبب موقف الدوحة من ثورة 30 يونيو، واعتبر خبراء سياسيون مشاركة تميم بوادر انفراجة فى العلاقات بين البلدين.

:المصدر

http://www.youm7.com/story/2015/6/20/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%88%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A5%D9%85/2232438#.VYUl9PlViko