تفاصيل “اجتماع الأزمة” بين الكنيسة ومنظمي وقفة 9 سبتمبر

اجتمعت قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالأقباط الداعين لتظاهرة «غضبان ياكنيسة»، والتى كان من المنتظر تنظيمها، اليوم، فى جلسة ودية، بناءً على مبادرة قدمها الناشط نادر شكري، للتوسط بين الكنيسة وبين المتضررين.
استمرت الجلسة قرابة خمس ساعات، من السابعة وحتى الثانية عشرة من مساء أمس الأول، وجمعت كلًا من: الأنبا بنيامين، أسقف المنوفية، والقس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتم استعراض وجهات النظر حول الملاحظات، والتى تم أخذها فى الاعتبار، وتوضيح الآليات الموجودة بالكنيسة، حسب احتياجات كل نوعية، فى إطار قوانين الكنسية.
شارك فى الاجتماع؛ بعضُ المفكرين، ومنهم: المفكر القبطى كمال زاخر، الناشط وحيد شنودة الداعى للوقفة، المحاسب القانونى عادل رشدي، الناشط القبطى الدكتور إيهاب وجدي، جورج حبيب يوسف المحامي، جابر النخيلي، والناشط نادر شكري، صاحب المبادرة.
أسفر الاجتماع عن إلغاء الوقفة، مع الاتفاق على ضرورة تواصل أصحاب المشاكل مع المتحدث باسم الكنيسة، فى اجتماعات دورية، أو فى حال وجود شكوى لديهم، وأوضحت القيادة الكنسية أن تعطل انتخاب المجلس الملى «المنوط به تنظيم الأوضاع المالية والإدارية بكل كنيسة»، بسبب وزارة الداخلية، التى يجب أن ترسل خطابًا رسميًا للكنيسة، بإجراء الانتخابات.
وكشف مصدر كنسي، عن أن القيادة الكنسية تفهمت غضب البعض من فكرة ثراء بعض الآباء الكهنة، ووعدت بأنه سيتم تفعيل إقرار الذمة المالية للكهنة، بشكل جديد، وأكثر تدقيقًا، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على أن يكون المتضررون هم حلقة التواصل بين أصحاب الأزمات، فى كل إيبراشية، على مستوى محافظات مصر، بين أصحاب المشاكل والقيادة الكنسية.
وعن حل أزمة الأحوال الشخصية، واللائحة الجديدة المنظمة لقوانين الأحوال الشخصية لغير المسلمين، قال المصدر لـ«البوابة»: إن الأنبا بنيامين تعهد بإعادة فتح ملفات الذين ضاعت ملفاتهم، بسبب توليه مسئولية المجلس الإكليريكى فى القاهرة، عوضًا عن الأنبا بولا، بجانب تغيير مقر المجلس الإكليريكي.
وأوضح، أن اللائحة الجديدة تم الاتفاق على بنودها، ويتم العمل بها نوفمبر المقبل، مضيفًا أن التغييرات باللائحة جاءت للأفضل، خاصة فيما يتعلق بالتوسع من مفهوم الزنى الحكمي، وستعجل من حل أزمة المتضررين بشكل كبير، فيما أكدت القيادة الكنسية على تشكيل وفد كنسي، للوقوف على حقيقة أزمات بعض الكنائس، مثل كنيستى الغردقة والمنيا.
من جهته؛ قال وحيد شنودة، منسق وقفة ٩ سبتمبر، فى تصريحات صحفية: قررنا إلغاء الوقفة بعد جلستنا مع الكنيسة، وتوصيل رسالتنا بناءً على الجلسة الأبوية، التى عقدت مساء أمس الأول، بالمركز الإعلامى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والاستماع لبعض الملاحظات التى قدمها منظمو وقفة ٩ سبتمبر، والاستقرار على وضع آليات حل بعض الأمور العالقة بالكنيسة. كان عددٌ من المتضررين، دعوا لتظاهرة «شعب الكنيسة غضبان يا كنيسة»، للمطالبة بالرقابة على أموال الكنيسة، وتطهير الفساد المالي، والرقابة على سفر الرهبان، واستغلال ما اعتبروه النفوذ الديني، وفضلًا عن حل أزمة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين.

:المصدر

http://www.albawabhnews.com/1489321