تعريف الاعاقة وسياسة الإعاقة في مصر

)1(

الفصل العاشر

تعريف الاعاقة وسياسة الإعاقة في مصر

هبة هجرس

الجزء الاول:

مقدمة:

     في هذا الفصل، سأوضح مستخدمة مصر كحالة للدراستي خلال هذا البحث، تعريف الاعاقة في الدول النامية ما زالت الفكرة المهيمنة تتبع نهجا طبيا فرديا على نطاق واسع. وعلى الرغم مم هذه الهيمنة الفكرية، إلا أن هناك تناسق كبير في الاستخدام، وخاصة في البيانات الرسمية. وقد أدى ذلك إلى معرفة محدودة بدلا من أعداد الأشخاص المعاقين في المجتمع المصري. هذا الافتقار إلى الوضوح أثر بشكل حتمي على عمل السياسيين وصناع السياسة عند صياغتهم لقوانين وسياسات موجهة إلى خدامات ودعم الاشخاص ذوي الاعاقة.

      أهمية استكشاف التطورات السياسية الحديثة في مصر غير إنها تعد واحدة من أوائل الدول في الشرق الاوسط تنادي لتلبية احتياجات ودعم مواطنيها المعاقين. نتيجة لذلك، تعتبر تجربتها كبير جدا في الدول المجاورة، إن لم يكن الدلو يكن الدول النامية اكثر عموما.

      سوف أبدأ بفحص الاسباب الرئيسية للاعاقة والعجز في سياق مصري. سوف الانتباه في الأقسام التالية ستركز على، أولا، تفسيرات مختلفة من الإعاقة في مصر، وثانيا، كيف تنعكس في التشريعات والسياسات الحكومية.

      الاسباب الرئيسية للعجز والاعاقة في مصر، يوجد هناك سببان رئيسيان للعجز والضعف: اولا سبب اقتصادي والثاني اجتماعي. كدولة نامية مصر تعاني من فقر شديد الانتشار. وهذا مرتبط بظروف معيشية غير صحية، ونقص وعدم القدرة للوصول مياه شرب صالحة، وعدم وجود وسائل كافية للتخلص من القمامة. كل هذه العوامل هي السبب الرءئيسي في وجود الامراض المعدية التي تؤدي إلى مزيد من الامراض والضعف (Qandil 1989: Teçke et al. 1994).

      وبشكل أكثر تحديدا، فإن هذه الأمراض عبئا جديدا على (مقتبس من بارنز، C. وميرسر، G. (محرران.) 2005: “النموذج الاجتماعي للإعاقة: أوروبا والعالم الأغلبية”، ليدز: الصحافة الإعاقة، pp.148-162)

      النمو الجسدي والعقلي للطفل، والتي قد تؤدي إلى عاهات دائمة (الصفتي 1994؛ فهمي 2000). كما قال بويلان: لا يوجد لقاح يمكن أن تحصين ضد الجوع أو سوء التغذية. لا يوجد بديل لمياه الشرب المأمونة، والتي هي غير متوفرة حاليا إلى 50 في المائة من سكان العالم (1991: 21) أخرى سببا رئيسيا من أسباب تدني في مصر هو سوء التغذية. بسبب الدخل الاقتصادي الضعيف المتولدة في المناطق الحضرية-الريفية والطبقة الدنيا، وسوء التغذية أمر شائع جدا. أنه يؤثر معظمهم من النساء والأطفال، والتي تضعهم في وضع غير موات كبير أن يسقط ضحايا من انخفاض القيمة. نقص فيتامين (أ)، والذي يسبب نسبة عالية جدا من العمى، وينجم أساسا عن سوء التغذية (نصير 1989؛ فهمي 2000). سوء التغذية هي أيضا شائعة جدا بين النساء الحوامل، وهذا له تأثير محتمل على الطفل الذي لم يولد بعد. فإنه قد يؤدي إلى انخفاض الوزن عند الولادة، مما يؤثر على نموهم الجسدي والعقلي للطفل ويمكن أن يؤدي إلى شكل من أشكال ضعف الادراك أو “التخلف العقلي” (نصير 1989). أيضا، نقص الحديد، الذي يسبب فقر الدم، ونقص اليود، ويمكن أن يسبب فقدان السمع (Sheper-hughes 1984، الصفتي 1994؛ فهمي 2000). وتورط الأسباب الاجتماعية أيضا في مستويات عالية من القيمة. واحد هو متزاوجة.بالرغم هناك بعض الجدل حول دقة الأرقام فقد قيل أنها تمثل 67 في المائة من العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من ضعف (البنا 1989). الناس عادة يفضلون الزواج من أبناء العم لمجموعة متنوعة من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. هذا النوع من الزواج هو ترتيب بشعبية كبيرة بين ما يفعل جيدا لوكذلك بين الفقراء. ومع ذلك، يمكن أن ينتج عن عوامل وراثية في جميع أنواع الإعاقات – الحسي والعقلي والجسدية .عندما أول أبناء عمومة الزواج، يمكن لهذه الاضطرابات الوراثية تؤثر بسهولة أطفالهم. في المركز القومي للبحوث في مصر، وأجريت الفحوصات السريرية والجينية خارج على 100 حالة من الأطفال الذين يعانون من “ضعف الفكرية”. وأظهرت النتائج أن 90 في المائة تأثرت وراثيا من خلال التزاوج بين الأقارب – مع 50 في المائة تنطوي على الزواج ابن عم (نصير 1989). ارتفاع معدلات الخصوبة أيضا أن تسهم في ضعف النساء والأطفال. في المجتمعات التقليدية مثل مصر والأسر تميل إلى تشجيع الزواج النساء في وقت مبكر، وغالبا في سن المراهقة. على الرغم من نجاح حملات تنظيم الأسرة المعتقدات السائدة هي أن الضرر الصحي أو وسائل منع الحمل غير مقبولة على أسس دينية. وبالتالي الكثير من النساء لديها خبرة طويلة في الإنجاب. الانجاب في تعاريف الإعاقة وسياسات الإعاقة في مصر 149

      سن مبكرة وتكرار هذه العملية طوال فترة الخصوبة يتسبب هؤلاء النساء أن يكونون قد استنفذوا جسديا وعقليا. على الحالة العامة للصحة وتصبح ضعيفة مما يجعلها عرضة للمرض وضعف (هجرس 1994). بالإضافة إلى ذلك، الأطفال الذين يولدون من قبل النساء الأصغر سنا والأكبر سنا يعانون من مشاكل مختلفة بما في ذلك انخفاض الوزن عند الولادة ومعدلات نمو أقل والظروف المادية والمعرفية الأخرى. الحمل بعد سن ال 37، على سبيل المثال، يضع الأم في خطر عال جدا من ولادة طفل بمتلازمة داون. هذه الممارسات تزيد مساهمتها في سوء التغذية للطفل وبالتالي احتمال بهم من ضعف تعاني (الصفتي 1994). ممارسة اجتماعية واسعة الانتشار آخر هو الختان. في مصر، على الرغم من أن ختان الإناث محظور بموجب القانون، لا يزال يمارس عليه. مرة أخرى، وهذا يؤدي إلى أنواع مختلفة من ضعف (رأس العمل 1991؛ عبد السلام 1998). نصير (1989) يجادل بأن وتيرة الانخفاض في القيمة أبرزها هو أعلى بين النساء الأميات وأطفالهم بدلا من بين أولئك الذين لديهم التعليم الأساسي فقط. في مصر والأسر تميل إلى أولويات التعليم لأطفالهم الذكور وفقط إذا الوسائل المالية هم فوق المتوسط ​​يسعون لتوسيع هذه الفرص لأبنائهم الإناث. هذا واضح جدا في الإحصاءات الوطنية التي تبين أن نسبة الأمية بين النساء في سن 15 وما فوق تتراوح ما يصل الى 40 في المائة إلى 97 في المائة. أيضا، فقد تبين أن هناك علاقة كبيرة جدا بين المستوى التعليمي للمرأة ومستوى الخصوبة. هذا هو السبب تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن أفضل استثمار الصحية التي يمكن القيام به في البلدان النامية هو تعليم الفتيات (بويلان 1991). الشيخوخة هي مشكلة اجتماعية أخرى مما قد يؤدي إلى انخفاض القيمة. على الرغم من أن المجتمع المصري يتميز عموما من حيث عدد السكان من الشباب، والناس في الفئات العمرية الأكبر سنا ما زالوا دعم والرعاية من قبل أسرهم. كما توجد أشكال مالية أو غيرها من المساعدة التي تقدمها الحكومة المصرية، مسؤولية إعالة كبار السن، سواء ضعاف أم لا، يقع حتما إلى أفراد الأسرة الأصغر سنا، وكما هو الحال في المملكة المتحدة، والمرأة لديها أكثر من مسؤوليات الرعاية ( بويلان 1991). ارتفاع تكلفة الأدوية أيضا يشكل مشكلة كبيرة للأسر التي لديها موارد محدودة جدا تعيش المناطق الريفية والحضرية في الموارد سيئة. وعلاوة على ذلك، العنف والحرب في البلدان النامية مثل مصر هي سبب رئيسي للإعاقات. استخدام التكنولوجيا العسكرية الحديثة مثل الألغام الأرضية، على سبيل المثال، أدى إلى إصابة العديد من النساء والأطفال. أولئك الذين البقاء على قيد الحياة في كثير من الأحيان يتم ترك مع الظروف المادية و / أو نفسية دائمة (نصير 1990). 150