تركيا توسع حملة تطهير بعد انقلاب فاشل وتطالب واشنطن بتسليم كولن

قامت تركيا بتطهير جهاز الشرطة يوم الإثنين بعد أن ألقت القبض على ألوف من الجنود في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة وقالت إنها قد تعيد النظر في علاقاتها بالولايات
المتحدة ما لم تسلمها رجل دين تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

واعتقل زهاء 20 ألفًا من أعضاء الشرطة والإدارات الحكومية والقضاء والجيش وأوقفوهم عن العمل منذ محاولة الانقلاب التي وقعت مساء الجمعة والتي قتل خلالها أكثر
من 200 شخص عندما سعت فئة في الجيش للاستيلاء على السلطة.

لكن حملة واسعة النطاق ودعوات إلى إعادة عقوبة الإعدام لتطبيقها على الانقلابيين أثارت مخاوف حلفاء تركيا الغربيين الذين قالوا إنه يتعين على أنقرة أن تحترم
سيادة القانون في البلد العضو بحلف شمال الأطلسي وأقوى حليف مسلم لواشنطن.

وفي وقت متأخر يوم الاثنين أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنصاره في ميدان تقسيم في مدينة إسطنبول أنه “سيصادق على أحكام الإعدام فورًا إذا وافق البرلمان
على إعادة تلك العقوبة” مشيرًا إلى أن عقوبة الإعدام مطبقة في دول كثيرة مثل الولايات المتحدة والصين.

ووسط هتافات من أنصاره تندد بمحاولة الانقلاب قال إردوغان دون أن يذكر تفاصيل “سنعقد اجتماعًا مهمًا يوم الأربعاء وسنصدر بعده قرارًا مهما.”

وعبر البعض عن مخاوف من أن ينتهز الرئيس رجب طيب إردوغان الفرصة لتعزيز سلطته وتشديد عملية خنق المعارضة التي تسببت بالفعل في توتر مع أوروبا.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن الانتقاد الموجه من دول أخرى بشأن تعامل تركيا مع المشتبه بتدبيرهم الانقلاب يرقى إلى أن يكون دعمًا للمحاولة الفاشلة التي
سعت للإطاحة بالحكومة.

المصدر : http://gate.ahram.org.eg/News/1168787.aspx