تحركات مصرية مكثفة فى إفريقيا.. شكرى: ترشحنا لمقعد مجلس الأمن يلقى دعما من دول القارة

أكد سامح شكرى وزير الخارجية أن التحركات المصرية المكثفة بالقارة الإفريقية، سواء من خلال لقاءات الرئيس عبدالفتاح السيسى الزعماء الأفارقة، أو زيارات المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء لدول القارة، وجولات الوزراء، بالإضافة لما تقوم به الدبلوماسية المصرية، تعكس الاهتمام بها.

وقال ـ فى تصريحات صحفية فى طريق عودته من جوبا عقب مشاركته بتكليف من الرئيس فى الاحتفال باستقلال جنوب السودان ـ إن الاتحاد الإفريقى يدعم ترشيح مصر للمقعد غير الدائم بمجلس الأمن، وإن الدول الإفريقية تؤكد فى كل مناسبة أنها ستدعمها لأمنها، ممثلة للدول الإفريقية. وأكد شكرى الحرص على التواصل مع المندوبين الدائمين لدول القارة خلال زيارته نيويورك للترويج للعضوية المصرية بالمجلس، وأيضا من خلال الاتصالات واللقاءات على المستوى القارى لطرح رؤية مصر إزاء القضايا الإفريقية وتأكيد اهتمامها بها.

وأوضح أنه برغم العمل فى إطار مجلس الأمن، فإن الأولوية فى حل المشكلات الإفريقية ستكون فى الإطار الإفريقى من خلال آليات مجلس السلم والأمن، والاتحاد الإفريقيين، وتأكيد هذا التوجه مع الشركاء الدوليين فى مجلس الأمن.

وأشار إلى أن تدريب الأفارقة بالجيش المصرى يعكس اهتمامهم واعتزازهم بالعقيدة العسكرية المصرية المبنية على الوطنية البعيدة عن أى انحياز للطائفية أو القبلية، مما يحمى كيان الدول أمام التحديات البالغة التى تشهدها دول القارة.

وردا على سؤال لــ «الأهرام» حول تشكيل لجنة عليا من مصر والسودان وإثيوبيا ودورها، قال: إن اتفاق شرم الشيخ، على هامش قمة التكتلات الاقتصادية الإفريقية بإنشاء اللجنة العليا المشتركة بين الدول الثلاث، يأتى فى إطار إيجاد أعلى مستوى للتشاور لدفع العلاقات الثلاثية نحو المزيد من التعاون والتنسيق فيما بينها، والرغبة الأكيدة فى أن يجمعهم رباط واحد ومصالح مشتركة.

وحول دعم مصر الدائم لجنوب السودان، وأهم المشروعات المستقبلية، أوضح أن مصر تقوم ببناء القدرات للأشقاء فى العديد من المجالات التى تشمل الزراعة والرى وتطهير مجرى النيل، وأن ذلك يعود بالفائدة على الجميع، بالإضافة إلى مشروعات فى الكهرباء، ومنح فى مجالات التعليم والتدريب الدبلوماسى والطب، ونسعى لتكثيف الوجود من خلال الوكالة المصرية للتنمية.

وصرح السفير بدر عبدالعاطى، المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن الوزير التقى خلال مشاركته فى الاحتفال مع سليفا كير رئيس جنوب السودان ونقل له رسالة شفهية من الرئيس السيسى تتضمن التهنئة بهذه المناسبة، وحرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية.

كما نقل تحيات الرئيس السيسى إلى نظيره الأوغندى يورى موسيفينى، حيث تم التشاور حول الملفات الإقليمية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية، وبين دول حوض النيل.

وقال عبدالعاطى: إن الوزير التقى وزيرى خارجيتى السودان وإثيوبيا، وتناول اللقاء التعاون بين دول حوض النيل الشرقى، وتم التطرق إلى الاجتماع الثلاثى الأخير الذى عقد على المستوى الفنى، وأهمية مواصلة وتكثيف التواصل على المستوى السياسى ليتواكب مع المسار الفنى فى ملف سد النهضة ويكون المساران مكملين لبعضهما البعض، فضلا عن تطوير أطر التعاون فى المجالات الاقتصادية والسياسية بين الدول الثلاث، كما تناول اللقاء المفاوضات الجارية فى إطار اللجنة الفنية تنفيذا لاتفاق إعلان المبادئ الذى وقعه رؤساء الدول الثلاث، كما بحث مع الوزير السودانى التحضير للجنة العليا المشتركة.

المصدر

http://www.ahram.org.eg/News/121597/25/413733/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%AC%D9%84.aspx