انطلاق حملة الدعايا لانتخابات الرئاسة بإيران وسط غضب من إلغاء بث المناظرات

انطلقت فى إيران حملة الدعايا لانتخابات الرئاسة المقررة فى 19 مايو المقبل، وذلك بعد أن أعلن مجلس صيانة الدستور الموافقة على ستة مرشحين ورفض نحو 1630 آخرين
أبرزهم الرئيس السابق محمود أحمدى نجاد. ويبدو الرئيس حسن روحانى أبرز المرشحين للفوز، ويعد أبرز منافسيه بين المحافظين رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف
وإبراهيم رئيسى رئيس مؤسسة “أستان قدس رضوى” الخيرية.

والمرشحين الـ 6 الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور لخوض منافسات الدورة الـ12 للانتخابات الرئاسية الإيرانية، هم حسن روحانى وإبراهيم رئيسى ومحمد باقر قاليباف
واسحاق جهانغيرى ومصطفى هاشمى طبا ومصطفى ميرسليم.

وفى نفس السياق أثار قرار اتخذته وزارة الداخلية الإيرانية غضب المرشحين، يقضى بعدم نقل أى مناظرات مباشرة على التلفزيون خلال الحملة التى تسبق الانتخابات الرئاسية
دون إبداء الأسباب.

وأعبرت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، عن غضب عارم شمل كافة المرشحين واعتبرت أن المناظرات المسجلة تصب فى صالح روحانى.

من جانبها اعتبرت وسائل إعلام التيار المتشدد أن القرار يأتى بهدف التغطية على فشل حكومته فى إنعاش الاقتصاد وانتشار البطالة، وهو ما يثير المخاوف من أثارة
مثل هذه القضايا خلال المناظرات المباشرة.

لكن روحانى هو الآخر طالب بإعادة النظر فى القرار، وقال “أمل أن تقوم اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية بالنظر إلى التجارب الأخرى ودراسة القرار”، وهو
ما أكده مساعده للشئون الثقافية حسام الدين أشنا عن طلب روحانى بإعادة النظر فى قرار بث المناظرات.

من جانبه أعرب المرشح الرئاسى قاليباف عن أمله فى أن يتم التراجع عن القرار ويعاد النظر وتوافق لجنة إجراء الانتخابات على نقل المناظرات بين المرشحين على الهواء
مباشرة، كما أعلن المرشحان ميرسليم ورئيسى عن استعدادهما للمشاركة فى مناظرات مباشرة.