الوكيل البابوي بالإسكندرية: البابا يتعرض لحملة ممنهجة لإظهاره منفصلاً عن شعبه

قال القمص رويس مرقس، وكيل عام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، الجمعة، إن البابا تواضروس الثاني ، يتعرض لحملة شديدة وممنهجة لإظهاره منفصلاً عن شعبه.

وأضاف «مرقس» أنه قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن ألغى البابا عظته الأسبوعية، الأربعاء الماضي، بسبب تجاوز بعض الأشخاص داخل الكنيسة وإصرارهم على الشغب والهياج، بحجة مطالبتهم بما هو ليس حقهم من وجهة نظر الكنيسة.

وأوضح «مرقس» أن البابا رجل مخلص للكنيسة، فهو يكاد لا ينام إلا قليلاً منذ جلوسه على كرسي مارمرقس، يسافر كل مكان داخل وخارج مصر ليتفقد أولاده، رغم معاناته من آلام العمود الفقري ونصيحة الأطباء له بالراحة.

وقال إن البابا يحلم بالكنيسة التي تقدم الخدمة لكل إنسان، ومن أهم اهتماماته منذ جلوسه على الكرسي موضوع الأحوال الشخصية، فهو يقول يؤلمني جدًا أن يعتقد ابن للكنيسة أنها تظلمه.

وتساءل الوكيل البابوي: هل بعد هذا يليق بأي شخص اقتحام الكنيسة واستغلال اجتماع روحي غرضه الوحيد هو توصيل كلمة الله للمستمعين في الكنيسة أو على شاشات القنوات الفضائية لإثارة مشكلة؟ وهل أصبح الهرج والمرج واثارة الشغب هو طريق حل المشاكل؟ وأين احترام بيت الله الذي يليق به القداسة؟

وأكد ان البابا ليس معزولاً عن شعبه كما يحاول البعض إظهاره، والسكرتارية تتواصل مع الكل والطبيعي أن تكون هناك طلبات مرفوضة لأنها ضد تعاليم الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة سواء فيما يخص الأحوال الشخصية أو غيرها.

وتابع «مرقس» نحن لا نعلم من وراء هؤلاء المحرضين؟ ومن الذي له مصلحة في هذه الحملة؟ ولكن من الواضح أن عدو الخير يحاول أن يضرب الراعي لتتشتت الرعية، وأمام كل هذا ينفذ البابا وصية الإنجيل نُشتم فنبارك، فمع كل هجوم لا يرد بل يستمر في العمل الإيجابي من أجل صالح الكنيسة ويرفض إلحاح أبنائه بالرد، مفضلاً الصمت، ولعل ما حدث يوم الأربعاء الماضي فرصة لتوضيح الحقائق امام الشعب ليعرف مدى إخلاص باباه للكنيسة، وفي نفس الوقت مدى الحرب الشيطانية الشرسة التي يتعرض لها .

:المصدر

http://www.almasryalyoum.com/news/details/748970