المتحدث العسكري ينشر فيديو يكشف تفاصيل القبض على أخطر خلية إرهابية

نشر العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، منذ قليل، فيديو يعرض تفاصيل القبض على أخطر خلية إرهابية تهدد الأمن القومي.

وأعلن المتحدث العسكري، أن القوات المسلحة ألقت القبض على أخطر خلية إرهابية تهدد الأمن القومي، في إطار توجيه ضربة استباقية قاسمة من اﻷجهزة اﻷمنية المصرية ﻷحد أخطر الخلايا الإرهابية، التي تستهدف النيل من مقدرات البلاد، وتهديد الاقتصاد والأمن القومي، والشخصيات المهمة بالدولة.

وعرض الفيديو أسماء واعترافات الإرهابيين المشاركين في عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين، وعمليات تخريب لمحولات كهرباء واتصالات.

وأكدت القوات المسلحة، أن ذلك يأتي في إطار الخطة الإستراتيجية للأجهزة اﻷمنية لكشف التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، واستهداف الشخصيات المهمة بالدولة، والعاملين بالقوات المسلحة والشرطة.

وكشفت القوات المسلحة، أن عناصر الخلية تلقت تدريبات في أحد المعسكرات بالخارج، على تنفيذ عمليات الاغتيالات والخطف وتصنيع العبوات المتفجرة، وإجراءات تأمين تحركات واتصالات عناصر الخلية بالبلاد، وقد تم ضبط عناصر الخلية بمهاجمة مقراتهم، عقب استئذان الجهات القضائية المختصة.

وضبطت القوات بحوزة الإرهابيين كميات من اﻷسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة، وأوضحت أن الإرهابي عبدالله نور الدين إبراهيم موسى، واسمه الحركي “نور”، هارب ومقيم بتركيا، تولى قيادة الخلية من الخارج، بينما يتولى قيادة الخلية من الداخل الإرهابي أحمد أمين غزالي، الذي ألقي القبض عليه.

وعرضت القوات تسجيلًا لاعترافات المتهمين بالخلية منهم الإرهابي أحمد أمين غزالي، وقال: “كلفت بتشكيل خلية نوعية عقب 30 يوينو، لحرق عربات الشرطة ومحولات الكهربا، وحرقنا عربة شرطة بالمعصرة، وقمنا بتسفير عناصر الخلية للتدريب في أكناف بيت المقدس”.

وقال الإرهابي خالد أحمد الصغير، إنه قام مع مجموعة آخرين بحرق سيارتين لضباط شرطة وبرج اتصالات، واعترف على آخرين كونوا خلايا متقدمة، موضحًا أنه تلقى هناك تدريبات على الخطف والاغتيالات.

وأكد الإرهابي صهيب سعد محمد، أنه استلم 60 ألف جنيه، اشترى بها طبنجة سلمها لآخر يدعى عبدالله، لاستهداف ضابط شارك في فض اعتصام رابعة.

واعترفت العناصر التي ضبطت بصدور تكليفات من قيادة التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية، إبان اعتصام رابعة العدوية بإعداد مجموعات لتنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية بالبلاد، حيث دفع العناصر بتلقي تدريبات بمعسكرات التنظيم بالخارج بتنظيم سفرهم عبر محطات التنظيم بالدول الخارجية وتوليهم عقب عودتهم مسؤولية مجموعات الرصد وجمع المعلومات عن اﻷهداف الإستراتيجية والشخصيات المهمة وضباط القوات المسلحة والشرطة، وكذلك تصنيع العبوات المتفجرة.

وأشار الإرهابيون في اعترافاتهم، إلى أن العائدين من الخارج يقومون بتدريب العناصر المنفذة لعمليات الاغتيال والخطف والتفجير، باستخدام مختلف أنواع اﻷسلحة، ورصد اﻷهداف وتصويرها بواسطة أجهزة تكنولوجية حديثة، واختراق مؤسسات الدولة للحصول على المعلومات المختلفة.

 

المصدر

 

http://www.elwatannews.com/news/details/767891