اللواء مصطفى باز مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون يتحدث عن «مساجين الإخوان» و«تهديدات الاقتحام»: رموز «الجماعة» مطيعون.. وينفذون التعليمات بـ«حذافيرها»

حوار   يسرى البدرى وعصام أبو سديرة    ٤/ ٨/ ٢٠١٣

شدد اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، على أن رموز جماعة الإخوان المسلمين، المحبوسين على ذمة قضايا التحريض على أعمال العنف، وقتل المتظاهرين، وإهانة القضاة، مطيعون للغاية وينفذون تعليمات ضباط السجون بحذافيرها.

وقال «باز»، فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه تم نقل رموز الجماعة، من سجن ملحق المزرعة، إلى سجن شديد الحراسة المعروف باسم العقرب كان لـ«دواع أمنية»، بسبب وجود معلومات وتهديدات على منصة رابعة العدوية باقتحام السجون لتهريب رموز الإخوان المسلمين.

وأضاف: «السجون جهة تنفيذ قانون على الجميع دون تمييز، ودون النظر إلى الفصيل السياسى، وجاهزة لاستقبال الرئيس المعزول محمد مرسى، فى أى وقت وفقا لقرار جهات التحقيق، ولا توجد أى تجاوزات أو استثناءات للمحبوسين من جماعة الإخوان».

وتابع أن «حازم صلاح أبوإسماعيل، القيادى السلفى المحبوس، مطيع، وخيرت الشاطر، القيادى الإخوانى، مهموم بحاله، وعصام سطان لم يغرد على تويتر من داخل السجن».

وشدد باز على أن «الرئيس المعزول رفض التصديق على إعدام ٥٠٦ محكوم عليه، يرتدون البدلة الحمراء ويستجيرون بنا للتنفيذ، ما أدى إلى تكدس فى السجون.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية ماذا عن رموز جماعة الإخوان المحبوسين فى السجن؟

– جميع قيادات ورموز النظام السابق من الإخوان تم حبسهم فى سجن العقرب فى زنازين انفرادية وهم: مهدى عاكف، المرشد العام السابق، وخيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد، وحازم صلاح أبوإسماعيل، وسعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، ورشاد البيومى، نائب المرشد العام، وحلمى الجزار ومحمد العمدة، عضوا مكتب الإرشاد، وعبدالمنعم عبدالمقصود، محامى الإخوان، وهم مطيعون، وينفذون جميع التعليمات بحذافيرها، ولا يوجد أى استثناءات، وتغلق عليهم الزنازين فى تمام الساعة الخامسة والنصف مساء، ويسمح لكل سجين بساعة تريض.

وأى مخالفة يتم تحرير محضر بها وفقا للوائح السجون، وجميع النزلاء يطبق عليهم القانون دون زيادة، أو نقصان، ورموز الإخوان يلتقون معا فقط أثناء صلاتى الظهر والعصر التى يؤدونها فى جماعة فى وجود الضباط، أما بقية الفروض من الفجر والمغرب والعشاء، فيؤديها كل واحد منهم منفردا فى زنزانته.

■ لماذا تم نقل رموز الإخوان إلى سجن العقرب بعد أن كانوا فى سجن ملحق المزرعة؟

– نقل رموز الإخوان المسلمين كان لدواع أمنية، وتهديدات واضحة وصريحة صدرت على منصة رابعة العدوية باقتحام السجون لتهريب رموز جماعة الإخوان المسلمين، فكان يجب نقلهم إلى سجن أكثر تأمينا، وهو سجن العقرب، الذى يستوعب ١٥٠٠ سجين، والذى تم إنشاؤه عام ١٩٩٣، ويتوسط منطقة سجون طرة وبه وسائل الأمن والأمان والتأمين عالية جدا، السجن أبوابه فولاذية وأسواره عالية لا يمكن اقتحامها ولا تكسيرها باستخدام اللوادر ويوجد به ٣ بوابات تحول دون اقتحامه، وقد تم إيداع كل سجين فى زنزانة انفرادية لنتفادى اجتماعهم، لأن تقسيمات السجن من الداخل تمنع الالتقاء بين السجناء حتى نزلاء الحجرات المتجاورة لا يلتقون معا، كما تم نقل متهمى حركة حازمون إلى سجن العقرب بعد أنباء عن نية أنصارهم الهجوم على سجن ملحق المزرعة لتخليصهم.

■ لكن هناك حديثا عن اجتماعات بين أنصار جماعة الإخوان وأنهم يديرون رابعة والنهضة من داخل السجن؟

– هذا غير صحيح، ولا تحدث أى اجتماعات بينهم، وهم لا يلتقون معا، كما أن الزيارات الخاصة بهم تتم فى حضور لصيق من الضباط ولا نسمح بأى مخالفات، وجميع زياراتهم تحت المراقبة، وطبقا للقانون ولوائح السجون، ولا يمكن أن يتحمل ضابط مسؤولية مخالفة لنزيل أو مسجون.

■ ما حقيقة حدوث مشاجرة مع ابنة الشاطر ومنعها من الزيارة؟

– هى ليست مشاجرة، لكنها تطبيق للوائح والقانون، وكانت فى الزيارة الأولى لخيرت الشاطر، حيث حضرت ابنته و٩ مرافقين لها للزيارة وتم إبلاغهم بأن القانون ولوائح السجون تسمح بالزيارة لثلاثة أفراد فقط ،ما أثار غضبهم، وقامت بالشكوى والهجوم على قطاع السجون، ونحن لا نخشى الهجوم، لكن نطبق القانون على الجميع دون النظر إلى أى فصيل سياسى.

■ لماذا تم إيداع أبوالعلا ماضى وعصام سلطان سجن ملحق المزرعة؟

– -أبوالعلا ماضى، رئيس حزب الوسط، وعصام سلطان، نائب رئيس الحزب فى سجن ملحق مزرعة طرة، تم إيداعهما ذلك السجن، وفقا للوائح السجون، وإذا استجد شىء بالنسبة لهما سيتم نقلهما إلى العقرب، وهذه إجراءات تأمينية، ولمنع حدوث أى اتصال بين النزلاء خاصة المتهمين فى نفس القضايا.

■ماذا عن وضع حازم أبوإسماعيل داخل السجن؟

– استقبال حازم صلاح أبوإسماعيل، بعد أن تم القبض عليه، كان كاستقبال أى نزيل جديد، وصراحة كان ملتزما تماما وهادئ الطباع، وكل التصريحات النارية التى طالما أطلقها على القنوات الفضائية، وفى الندوات واللقاءات، طوال الفترة الماضية، لم نر منها شيئا على الإطلاق داخل السجن، حازم صلاح نزيل فى قمة الطاعة والالتزام بالتعليمات، وكذلك خيرت الشاطر، المهموم دائما داخل السجن.

■ هل يتم إدخال الطعام لكل رموز النظام السابق من جماعة الإخوان؟

– لوائح السجون يتم تطبيقها على الجميع، والقانون سمح للمحبوسين احتياطيا بإحضار أطعمة من الخارج، وقدم بعض من رموز الإخوان طلبات والسجون وافقت عليها، فالمحبوس احتياطيا من حقه أن يطلب مأكولات من خارج السجن وفقا للقانون.

وبدورنا شكلنا لجنة فنية لتسلم المأكولات، وتم فحصها للتأكد من خلوها من الممنوعات، عن طريق تفتيشها وبواسطة أجهزة الـ«x.Ray»، وتم تسليم المأكولات إلى النزيل، وهناك أيضا بعض من رموز جماعة الإخوان المسلمين يطلبون أحيانا مأكولات من خارج السجن، ونسمح لهم بذلك طبقا للوائح.

كما تقدم نجل أبوالعلا ماضى، رئيس حزب الوسط ،بطلب وتمت الموافقة له، وهذا حقه طبقا للوائح وقوانين السجون التى تسمح لكل المسجونين احتياطيا بإدخال الأطعمة، لكننا نقوم بإخضاع هذه الأطعمة للتفتيش الدقيق، وجميع رموز النظام السابق من جماعة الإخوان يتم إحضار الأطعمة لهم عبر ذويهم من خارج السجون بعد موافقة قطاع السجون كما كان يحدث مع رموز النظام الأسبق لرجال مبارك.

■ لكن هناك حديثا عن وجود هواتف مع رموز الإخوان وأن سلطان أطلق تغريدة من داخل السجون؟

– هذا الكلام مستحيل، واللوائح تطبق على جميع النزلاء، وهناك حملات تفتيشية على كل السجون، وهناك نيابة عامة تجرى تفتيشا مفاجئا على السجون، كما أن هناك تحقيقات تجرى بشكل يومى مع رموز نظام الإخوان داخل السجن، والنزلاء يشكون من التشدد فى تطبيق القانون، والحديث عن وجود «لاب توب» أو «آى باد» مع عصام سلطان داخل الزنزانة غير صحيح، وأتحدى أى إنسان أن يثبت ذلك، لا تليفون ولا كمبيوتر، أما التغريدات وغيرها فيمكن أن يطلقها ذووه من خارج السجن.

■ ماذا عن نقل الرئيس المعزول محمد مرسى إلى طرة؟

– قاضى التحقيق فقط هو الذى يحدد المكان الذى يودع به الرئيس المعزول محمد مرسى، وإذا قرر إيداعه سجون وزارة الداخلية، فستقوم الوزارة بتنفيذ القرار دون تردد، ونحن فى قطاع مصلحة السجون على أهبة الاستعداد لاستقبال مرسى أو غيره، لكن فى الحقيقة لم تطلب منا أى تجهيزات خاصه بنقل محمد مرسى إلى السجن بعد قرار حبسه، وإن صدر قرار بشأن الرئيس المعزول مرسى سننفذ، ومن الممكن أن يتم احتجازه فى مكان خارج السجون، خوفا من تهريبه أو خوفا على حياته، حسب ما يتراءى للأجهزة الأمنية والسيادية، ونحن بدورنا نستقبل النزيل بتحقيق شخصيته فقط، وبقرار النيابة العامة بحبسه.

■ ماذا عن الحالة الصحية للرئيس الأسبق حسنى مبارك؟

– حالة مبارك الصحية مستقرة، يصلى ويتنزه على كرسى متحرك، ومدرك بما حوله، إلا أنه يعانى من بعض آلام المفاصل والبروستاتا، وأحيانا يطلب استشاريين طبيين على نفقته الخاصة لمتابعة حالته، ولم يعلق على حبس رموز جماعة الإخوان، ولم ألتق به، إلا أننى أشرفت على نقله إلى مقر محاكمته فى القاهرة الجديدة أكثر من مرة، وهو يطلب استشاريين لعلاجه من الخارج ويتم إحضارهم وهذا حقه ويتم على نفقته الخاصة.

■ ماذا عن باقى رموز النظام الأسبق بعد خروج عدد كبير منهم من السجون؟

– الباقى من رموز النظام الأسبق خلف القضبان مبارك ونجلاه وحبيب العادلى وأحمد عز وأنس الفقى ومحمد إبراهيم سليمان وعهدى فضلى وسمير عبدالقوى وعلاء أبوالخير ومحمد باسم وحسن عبدالحميد، والجميع حالتهم الصحية مستقرة لكن الشكوى الدائمة من أحمد عز الذى يطلب الخروج للعلاج خارج السجن لكن تقارير الأطباء أكدت أن حالته يمكن علاجها داخل مستشفى السجن وهو يعانى من مشاكل فى العظام والقلب لكن حالته مستقرة، أما أنس الفقى وهشام طلعت مصطفى يتم علاجهما خارج مستشفى السجون وفقا لقرار النيابة لعامة.

■ كيف ترى من يردد أن هناك مخططات لاقتحام السجون؟

– هذا الكلام يتم التعامل معه أمنيا، خاصة فى ظل تنفيذ قرارات الضبط والإحضار من المتهمين الإخوان، والحديث عن اقتحام السجون خط أحمر واقتحام السجون لن يتكرر مرة أخرى على الإطلاق، الكل يعلم أن فتح السجون فى ٢٥ يناير ٢٠١١ هو سبب كوارث مصر الآن، وما نشاهده على الساحة، لأنه ترتب عليه الانفلات الأمنى، الذى عانى منه الشعب المصرى بأكمله، كما أن فتح السجون أثر على السياحة والاستثمار وزيادة البلطجية وأثر على شهداء الشرطة، فكل من قتل واستشهد من رجال الشرطة من ضباط وأفراد وجنود كان على يد عتاة المجرمين والبلطجية الذين هربوا من السجون.

■ لكن الناس تخشى اقتحام السجون بعد اقتحام سجن بنى غازى وسجن العراق؟

– اطمأن الجميع بأن ذلك لن يحدث فى مصر على الإطلاق، ونحن مستعدون لذلك ومن يقترب من السجون فهو هالك، ولن نتردد فى استخدام القوة وقت الحاجة ولن نسمح بمحاولات ترويع المجتمع مرة أخرى من الذين هربوا من داخل السجون، ونحن تعلمنا الدرس جيدا والسجون لن تفتح مرة ثانية، ولن تعود معاناة الناس مرة أخرى من جراء هروب المساجين.

وقمنا بتركيب كاميرات داخلية وخارجية فى جميع السجون على مستوى الجمهورية، وهذه الكاميرات تلتقط كل حدث، والمخطئ سيقع تحت طائلة القانون، وأعدنا توزيع السجناء شديدى الخطورة ووضعناهم فى سجون شديدة الحراسة، لها إجراءات تأمينية معينة، واستعنا بالقوات المسلحة فى بعض المناطق الحساسة التى بها تجمعات كبيرة من السجناء، ونسقنا مع قطاع الأمن المركزى، ونشرنا المدرعات حول جميع السجون، ورفعنا درجة الاستعداد داخل قطاع السجون، وجميع العناصر والأفراد لديهم العقيدة الأكيدة للبقاء فى مواقعهم ولن يسمحوا بهروب أى سجين.

■ ماذا عن الحملات التفتيشية على السجون والمخالفات التى يتم ضبطها؟

– هناك حملة على السجون بشكل عام وعلى رموز النظامين السابق والأسبق بشكل خاص.. ويجب أن يعلم الجميع أن لائحة السجون قاسية وتعمل على الحد من المخالفات، ولا يجرؤ أحد أن يخالف ولذلك يحترم القوانين ويحترم نفسه، فداخل العنبر لا تليفون محمول ولا نقود ومن يضبط لديه تليفون محمول يصدر عليه حكم يؤخر الإفراج عنه ٦ شهور ومن يضبط لديه نصل سكين يؤخره سنه كاملة ولو تعدى على حارس يسجن سنة، أى نوع من المخالفات يعرض نفسه للمحاكمة.

■ ماذا عن السجون الجديدة التى تم بناؤها حديثا؟

– خلال الأيام القليلة القادمة سيتم افتتاح مجمعى سجون جمصة والمنيا، وهما مجهزان على أحدث طراز، وعوامل الأمان فيهما قوية، وكل سجن من السجنين تبلغ السعة الاستيعابية له ١٠ آلاف سجين، وأصبح لدينا الآن فى مصر ٤٦ سجنا يوجد بها ٩٠ ألف سجين و٦ ليمانات.

وانتهت الأعمال فى سجن وادى النطرون وسيتم افتتاحه قريبا ويبقى سجن القطا لأنه يحتاج ٢٧ مليون جنيه لإعادة إعماره بعد تدميره بالكامل خلال أحداث الانفلات الأمنى، ومجمعا سجون جمصة والمنيا مجهزان على أحدث طراز، وعوامل الأمان فيهما قوية، وكل سجن من السجنين تبلغ السعة الاستيعابية له ١٠ آلاف سجين،وتم تدعيم قطاع السجون بعدد كبير من الضباط فى حركة الشرطة الأخيرة بشكل لم يحدث من قبل، حيث تم تدعيمنا بـ ١٠٣ ضباط جدد.

■ هل القانون يسمح بالإفراج عن أى سجين يتخطى ٨٥ سنة؟

– القانون المصرى لا ينص على ذلك، والإفراج الصحى من سلطة رئيس الجمهورية، لكن لا يوجد إفراج لتجاوز سن محددة، ولا إلغاء حكم إعدام لتجاوز سن محددة يوجد لدينا، فالقانون المصرى ليس به حدود للإعدام أو الإفراج لكن يجوز الإفراج الصحى ويتم متابعته خارج السجون، وإذا تحسنت صحته يعاد مرة أخرى للسجون.

■ هل استعدت مصلحة السجون لقرار فض اعتصامى «رابعة والنهضة»؟

– لا يوجد ارتباط بين قيام الدولة بفض اعتصامى رابعة والنهضة وبين تعزيز إجراءاتنا الأمنية حول السجون، نحن لسنا فى عام ٢٠١١، كان سيناريو الاقتحام حينها مفاجئا وغير متوقع، وكانت خطط التأمين اعتيادية، أما الآن فنحن مستعدون لأقصى درجة وفى كل وقت، فرضنا كردونات أمنية كاملة حول السجون، وعززنا المبانى بتسليحات وكتل خرسانية، ورفعنا الأسوار، والقوات المسلحة تشاركنا فى عمليات التأمين، بجانب قطاع الأمن المركزى، فى جميع السجون بمصر، أبراج الحراسة أصبحت مزدوجة، والأفراد جاهزون بالبنادق الآلية وقنابل الغاز، والمدرعات والمصفحات متواجدة على مدار الساعة، وأتمنى ألا يكون هناك عمل مجنون بالقرب من السجون، لأننا سنواجه بكل قوة، وسيسفر ذلك عن سقوط ضحايا.

■ هل زارت منظمات حقوق الإنسان رموز جماعة الإخوان داخل السجون؟

– لم تطلب منظمات حقوقية زيارة رموز جماعة الإخوان المسلمين، والمعاملة فى هذه الحالة واحدة بالنسبة لرموز النظامين السابق والأسبق، وهى نفس معاملة أى سجين.

■ ماذا عن وجود صفقة لمبادلة الجاسوس عودة ترابين وعناصر حزب الله اللبنانى؟

– ترابين يقضى عقوبة السجن ١٥ سنة داخل ليمان طرة، ومسؤول من السفارة الإسرائيلية يزوره كل فترة، لكن إدارة السجون لم يتم إخطارها بوجود عرض من إسرائيل لمبادلة ترابين بسجناء مصريين داخل إسرائيل، ولدينا سجناء تابعون لحزب الله اللبنانى وفصائل سياسية أخرى، وهذه العناصر تقضى عقوبة تصل إلى المؤبد، وبعضهم صادر بحقهم أحكام نهائية بالإعدام، وأيضا ليس لدينا علم بوجود قرارات بمبادلتهم.

■ ماذا عن أوضاع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام؟

– لدينا ٥٠٦ سجناء، محكوم عليهم بالإعدام حكما نهائيا، وفى انتظار التنفيذ، ومتواجدون بجميع سجون الجمهورية، منهم أجانب وسيدات، وجميعهم من السجناء الجنائيين، وهذا رقم ضخم بالنسبة للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتسبب فى أننا وضعنا فى الزنزانة الواحدة سجينين للاستيعاب بالمخالفة للتعليمات التى تنص على أن المحكوم عليه بالإعدام يتم وضعه فى زنزانة بمفرده، وما تسبب فى ارتفاع العدد هو عدم تصديق الرئيس المعزول محمد مرسى، أو المجلس العسكرى الذى أدار المرحلة الانتقالية على قرارات التنفيذ، وهؤلاء السجناء يتعذبون ويستجيرون بنا لتنفيذ الحكم، وننتظر قيام النائب العام بعرض الأحكام على رئيس الجمهورية للتصديق على تنفيذها.

■ ماذا عن الخدمات الطبية فى السجون؟

– عززنا الخدمات الطبية بـ١٣٣ طبيبا بشريا عسكريا، بخلاف الأطباء المدنيين، و٢٠ طبيبا للأسنان، و٣٠ طبيبا صيدليا، أما بالنسبة لإنتاج السجون، فنضع اللمسات الأخيرة لتشغيل مصنع الأحذية، واستثماراتنا بلغت قرابة الـ٥٠٠ مليون جنيه، واستعنا باستشاريين لتحويل مصنع المرج من إنتاج السمسم الأبيض إلى السمسم الأحمر، لارتفاع تكلفة واستيراد السمسم الأبيض.

■ ماذا عما تردد مؤخرا عن هروب صبرى نخنوخ من السجن؟

– هذا الكلام غير صحيح وشائعات تنطلق من آن إلى آخر وقالوا إنه هرب حتى يجمع البلطجية.. وهذا الكلام لم يحدث وغير معقول.