الفنانة التشكيلية نوال رجب

حيث تحدت إعاقتها البصرية بلوحاتها الفنية التي أبهرت بها جموع الجماهير، بل وانخرطت بأناملها في مجال فني يحتاج للبصر وتسلحت بعزيمتها وارادتها التي طمست معالم اليأس ودرب المستحيل، غير أن فتور المسؤولين وتجاهلهم وعدم التفافهم لموهبتها «الرسم» حال دون مواصلة مسيرتها، بل وجمّد طموحها ورغبتها الفنية، فقررت منح موهبتها الفنية «هدنة» إلى أجل غير مسمى.483826

منذ عام 1974، عندما كان عمرها 15 عاما في المرحلة المتوسطة، وكانت في ذلك الوقت تهوى الرسم والأشغال الفنية.

وزادت بالقول «عندما أصبحت كفيفة، كان لدي تخوف كبير من عدم الرضا وقبول لوحاتي الفنية وعدم جودتها، لا سيما أنني كنت أعتمد على حاسة اللمس، ولكن بمساعدة إحدى مدربات الجمعية الكويتية للمكفوفين وتشجيعها الدائم لي تخطيت حاجز الخوف وواصلت مسيرتي الفنية».

واعتبرت أن إعاقتها مثل نقطة إيجابية في حياتها، حيث أضفت لها صفات عدة، منها الاعتماد على النفس والتحلي بالصبر وإثبات الذات والثقة بالنفس وتحدي الشعور بالعزلة، فضلاً عن تحقيق النمو الاجتماعي.

و قد شاركت و معارض و ورش عمل ، منها ورشة العمل التى نظمتها الجمعية الكويتية لآولياء أمور المعاقين فى (( بيت لوذان )) ز كانت اول تجربة و مشاركة لها ، مضيفة بالقول «حيث شاركت بخمس لوحات في هذا الحدث، والتي نالت إعجاب الجمهور، وكانت الشيخة أمثال من بين الحضور

وعرضت علي أن تشتري لوحاتي التي شاركت بها، لكنني رفضت بيعها وفضلت الاحتفاظ بها».

مضيفة بالقول «حيث شاركت بخمس لوحات في هذا الحدث، والتي نالت إعجاب الجمهور، وكانت الشيخة أمثال من بين الحضور وعرضت علي أن تشتري لوحاتي التي شاركت بها، لكنني رفضت بيعها وفضلت الاحتفاظ بها».

كما كانت لها مشاركة في معرضها الخاص لأول مرة، الذي حمل اسمها في «بيت لوذان»، بمساعدة الشيخة أمل الصباح، حيث لاقى هذا المعرض نجاحاً جيداً.

انخرطت في مجال الفن منذ عام 1995 وإلى عام 2011، ومن ثم توقفت، نظراً الى ظروف صحية ونفسية خاصة بها،

 

 

5c8ba8c36394376103df611cd42e3f79