“السيسي” يعيد للأذهان خطابات “ناصر” و”السادات” أمام برلمانات دولية

يستعد الرئيس عبدالفتاح السيسي لإلقاء خطبة أمام البرلمان الإثيوبي، اليوم، وذلك بعدما وقع مع نظيره السوداني ورئيس الوزراء الإثيوبي وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، وسيعيد خطاب السيسي أمام البرلمان الإثيوبي للأذهان، خطابات سابقيه من رؤساء مصر، والذي سبقه فيها رؤساء مثل عبدالناصر وأنور السادات والمعزول محمد مرسي.

الرئيس جمال عبدالناصر، أول زعيم مصري بعد الإطاحة بالملكية، خطب في برلمان يوغوسلافيا عام 1959، وكان عبدالناصر وتيتو تجمعهما علاقة حميمة، وكانا ذا نزعة قومية معادية حينها للتدخلات الاستعمارية الغربية، والرافضة للنموذج الغربي في إدارة شؤون الدولة، إضافة إلى أن عبدالناصر استعار بعض الأشكال القانونية في الحكم من يوغوسلافيا.

أما الرئيس أنور السادات خطب في الكنيست، وكانت تعتبر خطوة مثيرة للتعجب والدهشة حينها، وقف السادات أمام الكنيست يوم 20 نوفمبر 1977، بعد وصوله إلى إسرائيل بيوم، وصدح بخطابه الشهير وبدأه بتلك الكلمات: “السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعًا، بإذن الله، السلام لنا جميعًا، على الأرض العربية وفي إسرائيل، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادة، المهدد بين الحين والحين بالحروب المدمرة، تلك التي يصنعها الإنسان، ليقضي بها على أخيه الإنسان”.

ونجم عن زيارة السادات بعام أي في سنة 1978، توقيع “اتفاقية كامب ديفيد” التي شكلت حجر الزاوية في علاقة مصر بالولايات المتحدة وإسرائيل، أما الرئيس المعزول محمد مرسي اختار باكستان ليقف في برلمانها خطيبًا خلال شهر نوفمبر 2012، وذلك في زيارة جاءت تلبية لدعوة زعيمها آصف علي زرداري، ولم تسجل الـ30 عامًا، فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، خطابًا له أمام أحد البرلمانات الدولية.

 

:المصدر

http://www.elwatannews.com/news/details/692777