السيسى لصحفيين أفارقة: بناء الثقة مع “حوض النيل” تزداد يومًا بعد الآخر

قدم رؤساء التحرير الأفارقة للرئيس عبد الفتاح السيسى وللشعب المصرى خالص التعازى فى المواطنين المصريين الأبرياء الذين راحوا ضحية العمل الإرهابى الغاشم فى ليبيا. وردًا على استفساراتهم وتساؤلاتهم، أفاد الرئيس السيسى بأن مصر تحرص على مواصلة التشاور مع القادة والرؤساء العرب والأفارقة سواء فى إطار جامعة الدول العربية أو الاتحاد الأفريقي، مستشهدًا على ذلك بالعديد من اللقاءات التى أجراها مع عدد من القادة الأفارقة على هامش المشاركة فى قمة الاتحاد الأفريقى بأديس أبابا فى يناير الماضى. وأكد الرئيس السيسى العلاقات القوية التى تجمع بين مصر والسودان وكافة الدول الأفريقية، منوهًا إلى أن عملية بناء الثقة مع دول حوض النيل تزداد يومًا تلو الآخر ويدعمها تحقيق تعاون بناء ومثمر. وردًا على الرغبة التى أبداها رؤساء التحرير الأفارقة فى قيام الرئيس بزيارة دولهم، أكد الرئيس حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع كل الدول الأفريقية، معربًا عن تطلعه لزيارة الدول الأفريقية الشقيقة، إلا أن العديد من الارتباطات تحول دون ذلك فى المستقبل القريب، ومن بينها على سبيل المثال المؤتمر الاقتصادى، وإجراء الانتخابات البرلمانية الذين سيشدهما شهر مارس المقبل. وأضاف الرئيس أن هناك الكثير من أوجه التعاون التى يمكن العمل على تعزيزها بين مصر والدول الأفريقية بما يتيح فرصًا واعدة للنمو والتعاون، ولاسيما فى مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، وتطوير المجرى الملاحى لنهر النيل وربط منابعه بالبحر المتوسط لتوفير نافذة للصادرات الأفريقية على الخارج، منوهًا بأنه لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تختزل علاقات مصر مع إفريقيا فى نهر النيل فقط. وردًا على تساؤل بشأن إخفاق الدول الأفريقية فى تحقيق بعض أهداف الألفية للتنمية، أوضح الرئيس أنه يتعين أولاً أن يكون للإعلاميين دورٌ فى توعية الشعوب بحقيقة الأوضاع الاقتصادية لدولهم، حيث إن الإخفاق فى تحقيق الأهداف فى كثير من الأحيان لا يكون مرده إلى تقاعسٍ أو سوءٍ فى الإدارة، وإنما نظراً لمحدودية موارد الدولة، موضحًا أنه يتعين النظر إلى التنمية بمفهومها الشامل الذى لا يقتصر على التنمية الاقتصادية ولكن يمتد ليشمل تنمية الإنسان ثقافياً وتعليمياً.

:المصدر

http://www.youm7.com/story/2015/2/19/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9–%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D8%A8/2074215#.VO8VA_msX0w