السفير ثروت: فوز 3 مصريين بجائزة عبدالحميد شومان شرف كبير لـ”مصر”

861أكد السفير خالد ثروت سفير مصر لدى الأردن مساء اليوم الثلاثاء على أن فوز ثلاثة باحثين مصريين من إجمالي تسعة باحثين عرب بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب لعام 2013، يعد شرفا كبيرا لمصر الحبيبة وشعبها العظيم الغني بأبناء بارين من الباحثين وغيرهم من العلماء الذين يسهمون بعلمهم في نهضة ونمو بلدهم.
وقال السفير ثروت – في تصريح لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط في عمان مساء اليوم على هامش حفل أقامته مؤسسة عبدالحميد شومان لتكريم الباحثين العرب الذين فازوا بجائزتها لعام 2013 – إن الباحثين المصريين من مختلف التخصصات دائما لهم نصيب في جوائز هذه المؤسسة العريقة والمعروفة على مستوى الوطن العربي كله.
وأضاف السفير المصري “إنه على الرغم من الظروف والأحداث التي تمر بها الأمة العربية إلا أننا نسعد جدا عندما نرى هذه النخبة من الباحثين المصريين والعرب الذين فازوا بهذه الجائزة وهو ما يعطينا شعاع نور وأمل لمستقبل باهر للمنطقة”..مؤكدا في الوقت ذاته على أن المستقبل الباهر يتم بالوحدة ومن خلال نبذ الفرقة والبحث العلمي الذي يسهم بشكل كبير في تحقيق التنمية والتطور.
وحول العلاقات المصرية الأردنية الثقافية..وصف السفير ثروت هذه العلاقات بأنها “ممتازة” وفيها ثراء دائم، مؤكدا على أن الشعب الأردني ملم جدا بالثقافة المصرية ويعشق القمم الغنائية القديمة والجديدة، قائلا “إن السفارة تقوم بأنشطة ثقافية من وقت لآخر في المملكة تتمثل في عقد ندوات عن العلاقات بين البلدين والمشاركة في مهرجانات الأفلام وإحياء حفلات فنية”.
والباحثون المصريون الثلاثة الذين فازوا بالجائزة هم الأول: الأستاذ الدكتور صلاح صبري أحمد عبية الأستاذ في مركز بحوث الفوتونيات والمواد الذكية في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والذي فاز بجائزة العلوم الهندسية (الهندسة الخضراء) مناصفة مع الأستاذة الدكتورة نسرين كامل غدار (لبنانية الجنسية) الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأمريكية ببيروت ؛ لإنتاجهما الغزير المنشور في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات الإطلاع ومعامل الأثر العالمي وتأسيسهما مختبرات تتصل بتخصصيهما..وكلاهما تخرج في جامعات عالمية مرموقة.
أما الثاني فهو الدكتور رضا محمدي عوف الأستاذ المشارك في قسم الكيمياء في كلية العلوم في جامعة الملك عبدالعزيز في السعودية والذي فاز بجائزة العلوم الأساسية (تكنولوجيا النانو) مناصفة مع الدكتور مياس محمد أحمد الريماوي (أردني الجنسية ) الاستاذ المشارك في كلية الصيدلة في جامعة الطائف بالسعودية.
والفائز الثالث هو الدكتور سمير أحمد مرغني محجوب المدرس في قسم الميكروبولوجيا الزراعية في جامعة الزقازيق الذي فاز بجائزة العلوم الزراعية (الأمن الغذائي..تحديات الأطعمة المعدلة جينيا) لأبحاثه المتميزة في مجال تخصصه والمنشورة في مجلات علمية دولية مرموقة ذات تأثير عال وفعال التي تعالج الحفاظ على أمان وسلامة الغذاء وإطالة مدة حفظ المنتج الغذائي.
وفي بداية الحفل..قالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية إن البحث العلمي الموجه لدعم خطط التنمية التي تضعها الدولة من شأنه النهوض نحو تحقيق بيئات صناعية منتجة وخلق فرص عمل للشباب، مؤكدة على ضرورة توجيه البحث العلمي ورفده بالطاقات المنتجة لأنه ركيزة أساسية لثقافة واقتصاد الدول ودعامة لتطورها وتحقيق رفاهية شعوبها ورفع مكانتها الدولية.
وبدوره..قال رئيس الهيئة العلمية للجائزة الدكتور وجيه عويس إن مؤسسة عبدالحميد شومان سباقة في دعم البحث العلمي وتشجيعه ورائدة في الإسهام بإعداد جيل من الباحثين والخبراء في الميادين العلمية المختلفة..ومن منطلق الحرص على تحقيق هذه الأهداف أطلقت المؤسسة عام 1982 جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشباب إدراكا منها لأهمية البحث العلمي ودوره المهم في تطوير المجتمعات كونه القاعدة الأساسية التي تنطلق منها محاور التنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية وأحد المؤشرات الحقيقية لقياس تقدم الأمم.
وألقى كلمة الفائزين الدكتور جمال الشلبي قائلا “إن تكريم الباحثين العرب اليوم ليس تكريما لأشخاص اجتهدوا وأبدعوا في تخصصاتهم المختلفة وإنما هو تكريم للذات العربية التي تعاني من جراحاتها وآلامها في هذا الزمن الصعب والمظلم من المحيط للخليج”.
وقد شملت الجائزة أيضا: الدكتور محمود ديب سعيد الجرف (سعودي الجنسية) الاستشاري بمستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، الأستاذ الدكتور سعيد إبراهيم عبدالحميد إسماعيل (أردني الجنسية) الأستاذ في قسم الكيمياء الحيوية والفسيولوجي في الجامعة الأردنية، والدكتور جمال عبدالكريم الشلبي (أردني الجنسية) الأستاذ في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة الهاشمية بالأردن، الأستاذ الدكتور على حسين رشك الجعاري(عراقي الجنسية) الأستاذ الزائر في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية والأستاذ في جامعة ويست بوهيميا بالتشيك.
وحقول الجائزة هي (العلوم الطبية والصحية، الهندسية، الأساسية، الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والإدارية، الزراعية، التطبيقية بما فيها المياه والطاقة والبيئة) فيما تتألف من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز والحقل الذي فاز به إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي ودرع يحمل اسم الجائزة وشعارها.
يذكر أن إجمالي عدد الفائزين بالجائزة منذ تأسيسها في العام 1982 في حقولها المختلفة بلغ 370 فائزا، وهم ينتمون إلى مختلف الجامعات والمؤسسات والمعاهد والمراكز العلمية في الوطن العربي.

http://www.albawabhnews.com/854861