السفارة المصرية في لبنان تحتفل بذكرى ثورة 23يوليو بحضور ممثلين عن سلام وبري

أقام سفير مصر في لبنان الدكتور محمد بدرالدين زايد مساء أمس الجمعة حفل استقبال بمقر سكنه بمناسبة اليوم الوطني لمصرفي الذكري 64 لثورة 23 يوليو 1952.حضر الاحتفال النائب علي بزي ممثلا لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ووزير العمل سجعان قزي ممثلاً لرئيس الوزراء تمام سلام، ووزير الشباب والرياضة عبدالمطلب حناوي ممثلا للرئيس العماد ميشال سليمان، والنائب محمد الحجار ممثلا للرئيس سعد الحريري، والشيخ نزيه صعب ممثلا عن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ووزير البيئة محمد المشنوق، الوزير المستقيل آلان حكيم، السفير البابوي غابريال كاتشيا، والنائب انطوان زهرا ممثلا عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، النائب عمار حوري، النائب رياض رحال، العميد الركن فادي أبو فراج ممثلا عن قائد الجيش العماد جان قهوجي.

إضافة إلى الوزيران السابقان ناجي البستاني والياس حنا، رئيس مؤسسات دار الأيتام الإسلامية الوزير السابق خالد قباني، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، القاضي جان فهد، العقيد وديع خاطر ممثلا المدير العام للأمن العام، العقيد يوسف الشدياق ممثلا المدير العام لأمن الدولة، المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية الأستاذ رفيق شلالا، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، رئيس بلدية عرمون فضيل الجوهري وسفراء عرب وأجانب وشخصيات نقابية ومالية وفنية واقتصادية.

وقال زايد في كلمته خلال الإحتفال إن ثورة يوليو 1952 مثلت مرحلة فاصلة في التاريخ المصري والعربي الحديث، والتي تؤكد الشواهد ان خيار هذه الثورة من تبني للخطاب القومي العربي، وللنضال من أجل التحرر الوطني والكرامة الوطنية كان الخيار الصحيح، وإننا إذ نواجه تحديات بالغة الخطورة تهدد مستقبل هذه المنطقة بأكثر من أي مرحلة سابقة، فان هذا يؤكد أن التمسك بقيم ورموز هذه الثورة من أولوية العمل العربي المشترك والمشروع العربي المشترك هي خيارات حماية عالمنا العربي وخيارات الاستقرار المبني على أسس راسخة.

وأضاف زايد أن التحولات الضخمة التي يمر بها العالم كله، وبشكل خاص عالمنا العربي، تفرض الكثير من اليقظة، لعل أخطر هذه التحديات الارهاب الاسود، وخلل مستويات النمو والعدالة الاجتماعية وانتشار الفقر والفساد، قد ارتفعت هذه التحديات وغيرها إلى مستويات مبكرة للقلق على شكل الحياة والمستقبل. ولقد كنت أحد الذين نبهوا منذ أكثر من ثلاثين عاما لمخاطر إعادة ترتيب الاوضاع الاقليمية، ومحاولات ترسيخ نظام شرق أوسطي طائفي ضيق الأفق- لن يكون ناتجه إلا التمزق والتخلف وتراجع النمو الاقتصادي، وتدهور نوعية حياة المواطن العربي. واليوم ونحن نواجه هذه التحديات، الأخطر مقارنة بأكثر من أي مرحلة سابقة، فإننا مطالبون بتفهم رمزية وخصوصية علاقة مصر المتنوعة والمنفتحة بكل مكونات لبنان، وان يكون جهدنا جميعا هو الإضافة لهذه التقاليد والمعاني السامية التي يمكن ان تكون أحد سبل الحفاظ على هويتنا القومية العربية.

وختم زايد: إن مصر تتابع باهتمام كبير الأوضاع في لبنان الشقيق، وفي أكثر من مناسبة أبدت الرئاسة والحكومة المصرية، قلقها البالغ من استمرار الشغور الرئاسي وتؤكد مصر دوما، ضرورة حماية لبنان من مخاطر الاستقطاب الاقليمي، من منطلق ان النأي بلبنان عن هذه الصراعات هو ضرورة من ضرورات الأمن القومي العربي، وليس فقط حاجة لبنانية.

المصدر
http://gate.ahram.org.eg/News/1170322.aspx