أوائل الثانوية العامة أغلبهم مدارس حكومية والأقلية للخاصة..أولياء أمور غاضبون..وخبير تربوي يبرر

حصد أمس الأحد طلاب المدارس الحكومية النصيب الأكبر من المراكز الأولى للثانوية العامة فيما تراجع مستوى المدارس الخاصة التى لم تتمكن من الحصول سوى على 5 مراكز فقط مقابل 88 طالب من الأوائل كانوا من المدارس الحكومية.وشغلت هذه الملاحظة أولياء الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي”الفيسبوك” وذلك منذ إعلان النتيجة أمس، محاولين البحث عن إجابة لسؤالهم لماذا لا يكون من للمدارس الخاصة والتي يدفعون فيها بأولادهم الألاف أوائل الثانوية العامة.

وقالت إحدى الأمهات، أن السبب ربما يرجع إلى أن المدرسين بالمدارس الحكومية على درجة من الكفاءة في حين أن المدرسين بالمدارس الخاصة يكونوا حديثي التخرج وليست لديهم خبرة دافية لتوصيل المعلومة الطلاب.

في حين قال أحد أولياء الأمور أن الأمر ليس كذلك، فطلبة الثانوية العامة لا يذهبون إلى مدارسهم سواء الخاصة أو الرسمية، وجميعهم يعتمدون على الدروس الخصوصية.
فيما اكتفت أم أخرى بقولها، أن التعليم في مصر فاشل ويعتمد على الحقد والتلقين، وأن عنصر التفوق والتميز يعود إلى مدى حفظ الطالب الكتاب عن “ظهر قلب”.

وقال سيد مصطفى الخبير التعليمى ورئيس القوافل التعليمية بوزارة التربية والتعليم ل”بوابة الأهرام”أن المعلمين فى المدارس الخاصة لم يركزوا على إعطاء المعلومة بقدر تركيزهم على جذب الطلاب إلى مراكز الدروس الخصوصية مقابل أموال باهظة.

فى الوقت الذى نجد فيه أن الأقاليم تفوقت بسبب وجود عدد قليل من المدارس الخاصة وندرة “السناتر” وربما اختفائها.

وأشار الخبير التربوي إلى أن المائة طالب الأوائل من بينهم 82 من الأقاليم و13 من القاهرة و5 من الجيزة بواقع 12 من المنوفية و12 من المنصورة و7من المنيا و6 كفر الشيخ و4 بنى سويف و 4 الوادى الجديد.

وأوضح مصطفى أن طلاب المدارس الحكومية وخاصة الأقاليم هم الأكثر اهتماما بالتعليم -حسب قوله-لأنهم ينتمون إلى الطبقات الوسطى والفقيرة ويقدرون اجتهاد أولياء أمورهم لتوفير المال لتغطية نفقات تعليمهم.

ويتابع أن ذلك بحدث فى الوقت الذى نجد فيه طلاب المدارس الخاصة أكثر ترفيهًا بل ونجد أن المدرسة هى التي تحرص على تنظيم الرحلات الترفيهية والتشجيع على الالتحاق بمراكز الدروس الخصوصية التعليمية كنوع من الشياكة فالطلاب بالمدارس الخاصة يحرصون على الالتحاق بها للترفيه أكثر من تحصيل العلم وحتى لا يسخر منهم زملائهم لعدم قدرتهم على الالتحاق بالدروس بالسنتر.

المصدر

http://gate.ahram.org.eg/News/1180757.aspx