أدي ردموند 2

ادي: معظم الأشخاص الصم لديهم عدد من الحكايات الطريفة و التي تحدث فقط للأشخاص الصم , ما إذا كانت أخطاء في قراءة الشفاه , الأناس العاديين يحصلوا على فكرة خاطئة أو عندما نستخدم كارت الأصم بشيطنة للحصول على ما نريده ! احب أن أشارك قصتي الشخصية المفضلة . يوما ما كنت مسافرا جوا من نيويورك إلى لندن . و عند التسجيل للحاق بالطائرة و كانت معي جميع الأوراق المطلوبة و حقائبي جاهزة . السيدة لدى مكتب التسجيل سألتني إن كنت احتاج مساعدة خاصة . و هذا أمر معتاد لأنني أصم ! أجبتها أنني بخير . قلت : لكن إذا أردت يمكنك ترقيتي إلى درجة رجال الأعمال .  ضحكت بأدب و أجابت : لا . و بعد تقريبا 10 دقائق من الإقلاع , اقتربت مني مضيفة الطائرة مع نظرة جادة من جانبها ” سيد ردموند ” ؟ و طلبت مني أن اتبعها . كل من كان  على الطائرة كان يراقبني . لقد نقلتني إلى درجة رجال الأعمال تمتع بالرفاهية ! طلبت كأسا من الشمبانيا  و أجابت :” بالطبع ” . كان لدي أغطية , طعام من الدرجة الأولى … كان أمرا رائعا ! عندما وصلنا إلى لندن و قالت لي ستكون أنت أول من يخرج .  كنت سعيدا – بدون اصطفاف !  عندما فُتح باب الطائرة , كنت مندهش عند رؤية كرسي متحرك بانتظاري! قالت  :الكرسي المتحرك لك ” . قلت : ” أنا أصم – أنا أستطيع أن أسير ! ” لكن هي كانت عنيدة . كانت سياسة الإعاقة إنني ببساطة يجب أن اجلس على  هذا الكرسي . ظللت أجادل وكنت خجلا و كان الجميع يحدقوا بي . استسلمت و جلست على المقعد و أخبرت الرجل بأنني سأقوم قبل الوصول إلى بوابات الوصول و يراني أصدقائي  .  قال لي جيد . جلست و كان الجميع محدقين بي ! فقط قبل البوابات قمت و قلت له ” وداعا شكرا جزيلا ” جمعت حقائبي و لكن أصدقائي لم يصلوا بعد ! كنت لا أزال مخزياً مع تحديق جميع الناس !  هذه هي قصتي . أوه ! أوه ليس ثانية ! لقد أخبرتكم قصتي . الآن يوجد آخرين .

 

ويندي موراي : منذ عدة اشهر , خرجت مع بعض الأصدقاء . ذهبنا إلى مطعم . نحن الثلاثة طلبنا مكرونة لازانيا . ذهبت إحدى الفتيات و طلبت اللزانيا . اخذ الرجل طلباتنا و عاد بعد دقائق قليلة و معه ثلاثة أكواب شاي بالحليب ! قلنا : “لا ! أردنا لازانيا ” . حُرج ! لم يستطع الاعتذار كفاية و طلب منا الاحتفاظ بثلاثة أكواب الشاي بالحليب .

 

راتشيل بليكلي :  أحيانا يحب أصدقائي إرسال بعض مقاطع الفيديو الجريئة في العمل , و لكنها ترفيهية و في إحدى المرات عندما أرسل لي أحد أصدقائي مقطع فيديو و كنت مقسمة ما بين مشاهدته و إكمال عملي و لم ألاحظ أن الصوت كان يعمل . أرسلت لي إحدى أصدقائي  في العمل رسالة نصية قالت لي : ” رجاء أطفئي الصوت انه مكان للعائلات !. لذلك نظرت و رأيت الجميع يشاهدونني ! لقد احمررت خجلا لقد أحرجت ! لقد جلبت لي  اسم سيئ في مقر عملي  !

 

كاياران مولوني: عقب انتهائي من المدرسة  , التحقت بدورة  ما بعد إنهاء الدراسة  الثانوية . كنت قلقا  لقد أمضيت 18 عاما في مدرسة للصم . كانت صدمة كبيرة  لي لأرى أن تلك الدراسة تشمل  اكثر 80 شخص مستمع . كنت قلقا ! في المدرسة كان طبيعيا أن يتواجد 5 أو 6 منهم في الفصل . على أي حال ذهبنا إلى القاعة الكبيرة . لم تتح لي الفرصة لُأخبر المحاضر بأنني أصم . كان المحاضر يتلو عدد من  الأسماء . كل أحد يًنادى باسمه واحد واحد حتى يتم وضعهم كمجموعة في فصل واحد . لقد ندمت أنني لم اًخبر المحاضر أنني أصم . ! لذلك عملت جاهدا على قراءة الشفاه لمتابعة كل الأسماء . و عندما اعتقدت أن المحاضر قال : كايران مولوني , رفعت يدي و اتجهت إليه  لكن للأسف ! في ذات الوقت كانت تسير فتاة في ذات الاتجاه ! كان جميع من في الغرفة محدقا بي  . الخزي من كل هذا . لقد وقفت خطأ و زلة , عدت إلى مقعدي . كانت من اعظم المواقف الحرجة لي .

 

ادي : نعرف أن نستخدم الصمم لصالحنا أيضا ! يا للهول !

 

شين هيرلي : منذ عشر سنوات ماضية , كنت العب ضمن فريق مستمع للعبة كرة القدم الايرلندية  كان عن المباراة النهائية للحصول على الكأس لمن هم اقل من 18 عاما . كان الفريق المنافس جيدا لذلك كانت مباراة تنافسية صعبة . كان يوجد العديد من المؤيدين يشاهدوا المباراة والداي و شقيقاتي كانوا يُحيوني . عندما التقطت الكرة و مررتها , تصدى لي صبي و أوقعني و قام بركلي ! صرخت! المؤيدين صرخوا إلى الحكم الذي التفت في وقت رآني فيه أقوم  بركل الصبي ! زملائي في الفريق صرخوا إليه اتركه انه أصم انه أصم ! أعطى الحكم للصبي كارت اصفر ! ترجلت كإسكتلندي حر .

 

أدي : حقا , اعتقد أنني فقدت أثره ! أرجو أن تكونوا استمتعتم بتلك القصص . إذا كان لديك قصص , لماذا لا تشاركها معنا على صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك ؟