آشلي يونغ

 

 وهي طالبة في العشرين من العمر في السنة الجامعية الثانية في جامعة ولاية مونتانا-بيلنغز، دراسة العزف على البيانو وهي في الرابعة من العمر. ولم يكن التمرن على العزف أقصى أولوياتها دوما في طفولتها، ولكن موهبتها كانت واضحة إلى درجة جعلتها تكرس الوقت بشكل متزايد لتلك الآلة الموسيقية. وقالت: “بدأت المشاركة في مسابقات العزف منذ كنت في الثانية عشرة من العمر،” وتردف قائلة: “فكرتُ جدياً لأول مرة” باختيار مهنة عزف الموسيقى عندما كنت في المرحلة الثانوية.

وما زالت يونغ، المصابة بالجنف (وهو انحناء غير طبيعي في العمود الفقري) وبالكآبة، تواصل العزف على البيانو في الحفلات بشكل منتظم منذ ذلك الحين. وقد فازت في مسابقة جمعية مونتانا للفرق السمفونية في العام 2007 وعزفت مع فرقة غريت فولز السمفونية في نفس البرنامج الذي شاركت فيه عازفة الكمان ذات الشهرة العالمية، ميدوري. ورغم أن يونغ تقدم عادة عزفاً منفرداً على البيانو، إلا أنها قالت إنها تتطلع إلى التعاون مع فنانين آخرين. وقالت بهذا الصدد: “كنت آمل في العمل في وقت ما مع (مغني الأوبرا العالمي لوسيانو) بفاروتي. وما زلت آمل في العمل مع مارثا آرغيرتش،” وهي عازفة بيانو أرجنتينية تعتبر واحدة من أعظم عازفي البيانو المعاصرين.

وقالت يونغ إن مؤلفي الموسيقى المفضلين لديها هم فرانس ليست وجوزف هايدن وأوليفييه مسيان، وهو مؤلف موسيقي وعازف أرغن وأستاذ فرنسي عاش في القرن العشرين واشتهر باستخدامه الأفكار الرئيسية الروحية والدينية في أعماله.

وأوضحت أن هدفها هو الحصول على “رد فعل عاطفي” من الجمهور المستمع إلى عزفها، علاوة على تحديث الفكرة التي يحملها الناس عن الموسيقى الكلاسيكية التي تعتبر في بعض الأحيان مملة. ومضت إلى القول: “أحب أن أثير حماس الناس. وأرغب في جعلهم يدركون أن الموسيقى الكلاسيكية ليست مجرد مجموعة من الرجال المتقدمين في السن” لأنه يتم على الدوام تحديث وإعادة تنشيط هذا النوع من الموسيقى على يد فنانين ومؤلفي موسيقى شبان يحافظون على التراث الموسيقي ويتحدونه ويعيدون تفسيره.


Read more: http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/texttrans/2008/06/20080604092852bsibhew0.115719.html#ixzz2sBrZaSX8