آدم بيندر.. قصة نجاح صبي الهمت الملايين حول العالم

دعونا نتعرف على صبي رائع ومميز ، يملك قصة نجاح من نوع خاص عشقه الملايين حول العالم وتعاطفوا معه واحبوه وقرروا ان يحاربوا مثله ليصنعوا حياتهم التي يحلمون بها.

انه … آدم بيندر. طفل في الحادية عشر من عمره … لكن هذه السنوات تحمل بين ايامها العديد من الآهات والمتاعب والصعاب التي استطاع آدم ان يتغلب عليها بقلب مميز بريء وابتسامة ساحرة وارادة حديدة للحياة كأي طفل طبيعي.

آدم طفل يذهب للمدرسة كل صباح ، له أخ اكبر وأخت اصغر . يذهب مع والديه لرحلات ترفيهية ويزور حديقة الحيوان ليلعب مع الحيوانات ويلهو من اخوته. استطاع ان يخلق عالما خاصا به فهو يعشق الرياضة بكل انواعه ، فهو يلعب :

  1. كرة البسيبول كماسك للكرة
  2. كرة قدم العلم كلاعب ظهيري
  3. كرة القدم كمهاجم
  4. والمصارعة الرومانية.

ولكن هل تعرفون ان آدم يمارس كل هذه الرياضات بقدم واحدة …..؟!

جعل لحياته محورا اساسيا تدور حوله ، معتقد آمن به واقتنع بكل ما يحتويه من معنى …..

حاول بأفضل ما لديك ولا تستسلم ابدا

ولادته:

ولد آدم بيندر في احدى مستشفيات ولاية كنتاكي … عندما خرج الاطباء ليخبوا والداه ميشيل وكريس ان الرضيع مريض بالسرطان. حيث عاني من ورم خبيث في القدم اليسرى. وكانت اول هدية عيد ميلاد تلاقاها كانت عبارة عن بتر قدمه اليسرى من الاعلى حتى تجويف الحوض ….!

ومع رحلة علاج ليست بالطويلة استطاع هذا الصبي ان يكون في احسن حال, وفي سن الثالثة انضم لفريق كرة القدم …. هل تصدقون انضم لفريق كرة القدم على عكازين.

 

 

يقول عنه اخيه الأكبر “ستيف بيندر”:

ان آدم يرى نفسه مل الآخرين لا يوجد فرق بينه وبين اي من اصدقائه والمحيطين به.

ولكن ليس كل الآخرين يرون آدم بمثل منظوره ، فهناك من يعارضه ، حيث تعرض لحالة احباط عندما ذهب ليلعب مع فريق البيسبول في سن الرابعة ، وهنا قال المدرب لوالداه ان على آدم ان يذهب ليلعب مع فريق ذوى الاعاقة…! ولكن هل هذا جعله يستسلم …. لا ابدا … فقد تعلم آدم كيف يلعب خلف اللاعبين الآخرين وكيف ينحني على قدم واحدة لينجح في لعب البيسبول كالأطفال الآخرين . يستطيع آدم ضرب الكرة والتقاطها وايضا الجري بكل رشاقة للقاعدة بقدم واحدة …. نعم بقدم واحدة …!

ولكن هل رياضتين كافيتين لآدم …؟

لم يظن آدم أن ممارسة رياضتين كافيتين له بل لعب ايضا كرة قدم العلم , المصارعة وكرة القدم…..

انتشرت على موقع اليوتيوب عدد من الفيديوهات التي رآها الملايين حول العالم مما جعل من هذا الصبي مصدرا للالهام وتحدي الواقع وتحقيق حلمه باللعب والمرح والحياة كأي طفل عادي بل اكثر من العادي.

تكريمه :

ولتكريم هذا الصبي الرائع قامت اكبر 3 استادات رياضية الصيف الماضي بدعوته للعب على ارضها مع اكبر فرقها ليتشارك مع العالم قصة نجاحه واصراره الرائع.